هل يحلّ "الانقلاب" مشكلة العراق وهل هو ممكن؟

7 تشرين الثاني 2019 | 00:07

البحث الذي تحدّث عنه "الموقف هذا النهار" يوم أمس، والذي نشره مركز أبحاث أميركي جدّي جدّاً، يُركِّز على جانب واحد من أسباب الاحتجاجات الشعبيّة العراقيّة التي بدأت قبل أربعينيّة الحسين عليه السلام واستؤنفت بعده، والتي سقط فيها حتّى الآن نحو 250 قتيلاً وآلاف الجرحى. وهو الجانب القانوني وتحديداً المتعلّق بقانون الانتخابات العامّة (أي التشريعيّة) والانتخابات المحليّة، وبالتطبيق المُجتزأ لهما الذي يُلبّي حاجات الزعامات والأحزاب مُتجاهلاً حاجات الشعب المتنوّعة. لذلك لا بُدّ من الإشارة إلى الجوانب الأخرى من أسباب الاحتجاجات وهي كثيرة يمكن إيجازها باثنين. الأوّل هو تحويل الشخصيّات والزعامات والأحزاب، التي تناوبت على حكم العراق وعلى معارضة الحكم فيه منذ سقوط نظام صدام حسين قبل نحو 16 سنة، إلى إستغلال ثرواته وإمكاناته لتكديس ثروات خياليّة تُقدَّر بمئات مليارات الدولارات. وهو أيضاً تجاهل بناء دولة حديثة في العراق ليس فقط من الناحية القانونيّة، علماً أنّها لم تُطبِّق إلّا جزئيّاً القوانين التي وضعتها هي حرصاً على البقاء في السلطة وعلى متابعة تحصيل المكاسب. وهو ثالثاً عدم إعادة بناء مرافق الدولة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard