هل يشاطر الحلفاء العهد نظرته إلى الانتفاضة؟

7 تشرين الثاني 2019 | 00:09

إذا كان العهد ينظر بريبة كبيرة الى الحراك المدني او الثورة او الانتفاضة، لا فرق هنا في التوصيف، واللعب على الكلام، أيا تكن التسمية، وهو يتّهم ضمنا شركاءه في الحكم بركوب موجة الحراك للانتقام منه، ومنهم الرئيس نبيه بري والوزير السابق وليد جنبلاط ورئيس "القوات" سمير جعجع، فإنه لا يصوّب كثيرا على الكتائب، لا لاتفاق ضمني معه، وانما اعتقادا منه ان الحزب العريق فقد تأثيره في الشارع، ويرى الفريق نفسه ان حزب "القوات" صار مشابها للكتائب بخروجه من السلطة، اذ بلغ اقصى ما يمكنه في الشارع المسيحي، واثبت عدم قدرته على تجاوز هذا التأثير، وان تحوله معارضة يجعله محاصرا في غياب إمكان التنسيق مع أي فريق آخر من المعارضين أنفسهم.حلفاء العهد لم يبق منهم سوى "حزب الله" الذي يعيد قراءة المواقف والمتغيرات من دون تسرع واستعجال، لانه رغم انزعاجه من بعض مواقف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، وعدد من وزراء التيار ونوابه وقيادييه، إلا أن التباعد معهم يقود الى أمور عدة سيئة. أولها فقدان الغطاء المسيحي، وان تراجعت شعبية التيار عما كانت سابقا، وثانيا اعطاء اعداء التيار وخصومه دفعا ايجابيا للانقضاض عليه وعلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard