.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس أكيداً ان اللقاء الاخير بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل انتهى بلا نتائج، إذ لا بد من لقاء الرجلين قبل اجراء المشاورات والاتصالات التي ترافق عادة التكليف والتأليف. وهما دخلا في جولة من المكاشفة الواسعة على ضوء تعاونهما في الاعوام الثلاثة الاخيرة بعد التسوية الرئاسية التي أصيبت بتصدع كبير قبل استقالة الحريري، وتطرّقا الى الحكومة المقبلة وشكلها على وقع الحراك المفتوح في الشوارع والنابع من مشارب مدنية ومطلبية الى ان دخلت عليه جهات سياسية عدة في اكثر من منطقة. وتبقى "الجماعة الاسلامية" خير شاهد على تحركها واستنفار قواعدها المنظمة على طول الخط من بيروت الى صيدا واقليم الخروب وصولاً الى البقاع ومناطق شمالية. وبات مشهد قطع الطرق يضم خليطاً من المنتفضين والناقمين على تردّي الأوضاع في البلد، اضافة الى اليساريين و"الاخوانيين" وما بينهما من قوى وتجمعات، وثمة قاسم مشترك يجمعهم هو الدعوة الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وإذ خلصت معلومات الى ان لقاء الحريري – باسيل خرج من دون حصيلة يعوَّل عليها، فإن هذه المعطيات ليست دقيقة. ذلك ان ثمة رسائل تلقّاها زعيم "تيار المستقبل" من نوع انه اذا كانت ستتم تسميته رئيساً للحكومة المقبلة في نهاية المطاف، فإنه ليس من مصلحته ممارسة السقوف العالية، مع ترجيح ان الرئيس ميشال عون سيعمد الى تحديد موعد الاستشارات النيابية واتمامها قبل نهاية الاسبوع الجاري. وفي المعلومات ان الافرقاء المعنيين بشكل الحكومة يتداولون طرحين هما: