الحريري: الشارع ليس سلاحي... ولستُ مع عزل أحد

6 تشرين الثاني 2019 | 05:45

ليس أكيداً ان اللقاء الاخير بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل انتهى بلا نتائج، إذ لا بد من لقاء الرجلين قبل اجراء المشاورات والاتصالات التي ترافق عادة التكليف والتأليف. وهما دخلا في جولة من المكاشفة الواسعة على ضوء تعاونهما في الاعوام الثلاثة الاخيرة بعد التسوية الرئاسية التي أصيبت بتصدع كبير قبل استقالة الحريري، وتطرّقا الى الحكومة المقبلة وشكلها على وقع الحراك المفتوح في الشوارع والنابع من مشارب مدنية ومطلبية الى ان دخلت عليه جهات سياسية عدة في اكثر من منطقة. وتبقى "الجماعة الاسلامية" خير شاهد على تحركها واستنفار قواعدها المنظمة على طول الخط من بيروت الى صيدا واقليم الخروب وصولاً الى البقاع ومناطق شمالية. وبات مشهد قطع الطرق يضم خليطاً من المنتفضين والناقمين على تردّي الأوضاع في البلد، اضافة الى اليساريين و"الاخوانيين" وما بينهما من قوى وتجمعات، وثمة قاسم مشترك يجمعهم هو الدعوة الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة.وإذ خلصت معلومات الى ان لقاء الحريري – باسيل خرج من دون حصيلة يعوَّل عليها، فإن هذه المعطيات ليست دقيقة. ذلك ان ثمة رسائل تلقّاها زعيم "تيار المستقبل" من نوع انه اذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard