04-11-2019 | 00:15
"عهد لبنان" على ناصية الحلم القاري... وفتح صفحة مشرقة لبلاد الأرز كروياً
"عهد لبنان" على ناصية الحلم القاري... وفتح صفحة مشرقة لبلاد الأرز كروياً
Smaller Bigger

"العهد لا يمثل نفسه فحسب بل كل لبنان"، بهذه العبارة لخّص رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر مهمة بطل لبنان في المواسم الثلاثة الأخيرة، والذي يتحضّر لكتابة فصل مشرق في تاريخ اللعبة الشعبية الكبرى في لبنان، عندما يواجه "25 ابريل" الكوري الشمالي في نهائي مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي الـ16، اليوم الساعة 15:00 (بتوقيت بيروت) على ملعب "كوالالمبور ستاديوم" في العاصمة الماليزية.

كلام حيدر تقاطع مع كلام رئيس نادي العهد تميم سليمان، الذي نصح لاعبيه باللعب بتركيز وجدية كاملين واضعاً ثقته بهم، وقال: "هم الذين أثبتوا في كل مناسبة أنهم على قدر المسؤولية".

آمال اللبنانيين من جمهور كرة القدم معلقة على "المارد الأصفر" الذي يسعى الى استغلال فرصة كبيرة ليحقق أول لقب خارجي في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى، إذ ستعرف المسابقة القارية بطلاً جديداً كون الفريقين طرفَي النهائي يبلغان هذه المرحلة المتقدمة للمرة الأولى في تاريخهما.

نهائي مستحق

وصول العهد الى النهائي ليس من باب المصادفة. فالفريق الأصفر يهيمن على المسابقات الرسمية في لبنان في السنوات الأخيرة، وقد حقق 7 ألقاب في بطولة الدوري المحلي منذ عام 2008، وهذا الأمر يكشف الى حدّ كبير مدى تطور الفريق في العقد الأخير، إذ لطالما كان يضع البطولة القارية هدفاً أساسياً، وتحديداً منذ تولّي سليمان رئاسة النادي عام 2014، إلا أن عراقيل وعوائق تتعلق بالخبرة والتجانس والظروف كانت تحول دون تحقيق هذا الأمر. أما هذا الموسم فكان العهد مصمماً على الوصول الى مراده. ويأمل سليمان في ان يحقق ثاني لقب قاري في تاريخه بعدما كان وراء تتويج نادي السد بطلاً لآسيا 2010 في كرة اليد.

ومنح الكثير من المحللين والمتابعين الأفضلية للفريق اللبناني، الذي يسعى الى تكريس هيمنة نوادي غرب آسيا على اللقب، بينما يطمح النادي الكوري الشمالي الى اعادة الكأس الفضية الى الشرق للمرة الثانية بعدما حقق جوهور الماليزي اللقب عام 2015، كما نالت دول وسط آسيا اللقب مرة واحدة عبر ناساف كارشي الأوزبكي 2011. ويعد العهد ثالث فريق لبناني يصل الى النهائي بعد النجمة (2005) والصفاء (2008)، ويمتلك كل المقومات لتدوين اسم لبنان في السجلات القارية للمرة الأولى، وذلك استنادا الى مشوار الفريق المميز في البطولة، حيث خاض 10 مباريات من دون أي خسارة، بعدما حقق 6 انتصارات وأربعة تعادلات، ولم تهتز شباكه سوى 3 مرات.

أفضلية لبنانية