.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تقاطرت الحشود مجددا الى وسط بيروت في اليوم الـ١٧ لانتفاضة ١٧ تشرين الاول. واستعادت المدينة مشاهد الاحتجاجات بعد تراجع في أعداد المعتصمين في الايام الأخيرة.
بعد نحو ساعتين على إنهاء تحرك "اهل الوفا" الداعم للرئيس ميشال عون، بدأت الوفود بالتقاطر الى ساحتي الشهداء ورياض الصلح تلبية لنداء الحراك الشعبي للتجمع في الساحات في "أحد الوحدة".
من طرابلس إلى بيروت... تحية
قرابة الثالثة عصرا وصل عدد من الشبان الى ساحة الشهداء وراحوا يهتفون "من طرابلس لبيروت...شعب واحد ما بيموت"، ونظم هؤلاء ما يشبه التظاهرة الجوالة بين ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح، ثم عقدوا حلقة الدبكة على وقع هتافات "ثورة. ثورة". وبعد نحو ساعة تجمعوا قرب مسجد محمد الامين، وكان لافتا أن "قائدهم" هو أحد منظمي الاحتجاجات في وسط بيروت قبل اندلاع انتفاضة الغضب.
ومع مرور الوقت بدأت الحشود بالتقاطر الى الساحة من مختلف المناطق، وهو ما بدا واضحا من خلال صيحات الترحيب من المنصة الرئيسية في وسط ساحة الشهداء.
ولوحظ في الاسبوع الثالث لانطلاق الاحتجاجات توجيه الاناشيد والاغاني، وكان لجوليا وأحمد قعبور حصة الاسد حيث صدحت اغاني "اناديكم"، و"غابت شمس الحق"، اضافة الى اغاني الشيخ امام.
المشهد المتنوع في الساحة كان لافتا حيث تنوعت الانتماءات الطائفية والمناطقية للمتظاهرين.
تتنوع الفعاليات في ساحة الشهداء، ولكن ما كان لافتا امس انشاء مطبخ شعبي للثوار، وقدم ناشطون المأكولات مجانا للمشاركين في التحركات، ولفت ان الطعام هو "اكل الفقراء"، فحضر البرغل والبندورة والبطاطا المسلوقة. أما الطباخون فهم اضافة الى شابين لبنانيين، ثلاث فتيات حضرن من هولندا. ولدى استفسار "النهار" عن سبب وجودهن في الساحة، أجابت إحداهن: "لقد حضرت من امستردام لأساعد المتظاهرين هنا، واقدم لهم الطعام مجانا ليبقوا في الساحات".