لا تأليف في الأفق القريب... بري: أهلاً بطائفة الحراك وتمثيلها

4 تشرين الثاني 2019 | 03:20

في انتظار تحديد رئيس الجمهورية ميشال عون موعد الاستشارات النيابية وتسمية رئيس للحكومة المقبلة، لا يبدو ان رحلة التأليف ستصل الى بر الأمان في الأفق القريب بسبب جملة شروط وشروط مضادة بين الافرقاء. واذا كان سلاح الوقت في يد الرئيس المكلف، أياً يكن، في عملية التأليف، فإن هذا السلاح هو في يد رئيس الجمهورية ايضاً لكنه لا يستطيع استخدامه وقتاً طويلاً وإنْ بحجة وضع اتفاق مسبق على شكل الحكومة والمشاركين فيها. واذا كان الرئيسان يحتكمان الى أعراف ما، فإن ترف الوقت لا يصب في مصلحة البلد وانهياراته المتتالية.وفي المناسبة، ثمة من بدأ يستاء عند السنّة من مقاربة عون هذه بغض النظر عن اسم الشخصية التي ستُكلف هذه المهمة الشاقة، ولا سيما ان مكوناً اساسياً استجد على المشهد هو الحراك الذي يبدو انه يشارك في ترتيب الصيغة الوزارية المنتظرة. وتتمحور المشكلة على الرسائل المتبادلة بين المعنيين حول اي قماشة سياسية او تقنية سيأتي منها الوزراء الجدد، ولا سيما ان كتلا نيابية عدة لا تؤيد المجيء بتكنوقراط واختصاصيين صافيين من دون مرورهم او تطعيمهم بـ"نكهة حزبية" لا مهرب منها، مع التنبه هنا الى اشارة السيد حسن نصرالله...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard