اتحاد كرة القدم جهّز خطة "ب" ويأمل مواجهة الكوريتين في بيروت
Smaller Bigger

أسبوعان يفصلان منتخب لبنان الوطني لكرة القدم عن متابعة استحقاق التصفيات المزدوجة لبطولتي كأس العالم 2022 في قطر وكأس الأمم الآسيوية 2023 في الصين، والرؤية حول استضافة المباراتين المقبلتين تبدو ضبابية في ظل الأوضاع الراهنة في البلاد أمنياً وسياسياً واقتصادياً.

ويستعد منتخب "رجال الأرز" لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي في 14 تشرين الثاني المقبل، في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، ثم يلتقي نظيره الكوري الشمالي في 19 منه على الملعب عينه، وتعدّ المباراتان في غاية الأهمية حيث يسعى المنتخب اللبناني خلالهما الى حصد النقاط الست، وهذا يمكن أن يتحقق باستغلال عاملي الأرض والجمهور، لكن ما يجري في الساحة اللبنانية من تظاهرات واعتصامات وإقفال طرق قد يعطل إجراء المباراتين في مكانهما المحدد، أي بيروت، وبالتالي من الممكن جداً نقل اللقاءين الى بلد مجاور.

ويرى كثر من المحللين أن كرة القدم اللبنانية على نحو عام والمنتخب على وجه الخصوص في موقف حرج، بسبب إيقاف النشاط الكروي، لكن رئيس الاتحاد هاشم حيدر أعرب عن آماله في أن تهدأ الأمور في الأيام القليلة المقبلة، حينها سيبقى كل شيء على طبيعته، حيث يتمسك الاتحاد بخوض المباراتين في بيروت وبين جماهير المنتخب التي تشكل دعماً مهماً في مباريات قوية على هذا النحو، على غرار ما جرى في السنوات السابقة حين حقق المنتخب نتائج مميزة في تصفيات مونديال 2014. وأضاف حيدر في اتصال لـ"النهار": "إذا استمر الحال على ما هو من احتجاجات وأوضاع أمنية غير مستقرة فللاتحاد خطة بديلة. سنراقب الامور عن كثب وحينها لكل حادث حديث. القرار سيتخذ في غضون أيام قليلة من دون أن نستبق الأمور".