.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بأوضح العبارات قالها وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر: "لن نقاتل دولة عضواً في حلف شمال الأطلسي من أجل أكراد سوريا". يجيب هذا الكلام عن كل التساؤلات حول السبب الذي حمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب على مباركة العملية العسكرية التركية المسماة "نبع السلام" في شمال شرق سوريا والرامية في الشكل إلى إقامة "منطقة آمنة" بعمق 32 كيلومتراً وطول 440 كيلومتراً لإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود التركية والتمهيد لإعادة مليوني لاجئ سوري من تركيا إلى هذه المنطقة. بينما هدف العملية التركية في الجوهر هو احتلال ما يزيد على ثلث الأراضي السورية، كأمر واقع يفرضه ضعف الدولة السورية المركزية بفعل الحرب المستمرة منذ عام 2011.
ليست أميركا وحدها التي حسمت خياراتها بالوقوف إلى جانب تركيا، فهناك روسيا أيضاً التي تولت عن الولايات المتحدة الإشراف ميدانياً على سحب المقاتلين الأكراد إلى عمق "المنطقة الآمنة" بحسب التعريف التركي. وأسبغت روسيا في قمة سوتشي بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلثاء، أوصافاً على الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في شمال شرق سوريا، لا تنسجم مع الواقع، مثل الإشارة من بعيد ومن دون تحديد إلى العمل على تطبيق اتفاق أضنة لعام 1998. وفي اليوم التالي قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الحكومة السورية ضعيفة إلى درجة لا تقوى معها على تنفيذ اتفاق أضنة "حتى لو رغبت في ذلك".