وزعت امس الشهادات على إحدى عشرة مشاركة أنهين ست جلسات تدريبية توزعت بين شهري تشرين الأول وكانون الأول 2013، في ختام باكورة برنامج "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية" التدريبي المتخصص حول المفاهيم المرتبطة بالنوع الاجتماعي وإدماج النوع الاجتماعي في البرامج والمنظمات، في المركز التدريبي للهيئة في بعبدا، في حضور أمين سر الهيئة فادي كرم، الممثل الإقليمي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في لبنان عبد السلام سيد أحمد وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان نيسيا ضناوي.
وكانت الهيئة أطلقت السلسلة التدريبية الأولى لهذا البرنامج في إطار تعاونها مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للسكان والذي يتوجه إلى أعضاء الهيئة والعاملين والعاملات فيها وعدد من أعضاء شبكة النوع الاجتماعي في الوزارات والمؤسسات العامة. وتناولت الحلقات مواضيع تشمل مفاهيم النوع الاجتماعي، الأطر التحليلية للنوع الاجتماعي، النوع الاجتماعي والقضايا الخاصة بالتنمية، تحليل المؤسسات من منظور النوع الاجتماعي، الموازنة المستجيبة للمساواة بين الجنسين، الأطر الدولية لقضايا حقوق الإنسان والتعاون الدولي في قضايا التنمية، ومهارات الاتصال.
واشارت المستشارة الإقليمية لقضايا النوع الاجتماعي وحقوق المرأة في المفوضية ندى دروزه الى "ان هذا البرنامج فريد من نوعه من حيث تبادل الخبرات وتنميتها وفقا لأسس ومعايير دولية شاملة سوف يتاح للمشاركات في وقت لاحق تطبيقها في نطاق مؤسساتها".
وقالت: "ان امتلاك أدوات تحليل النوع الاجتماعي يساهم في التعرف في شكل أوضح على أدوار كل من الرجال والنساء في المجتمع ويساهم أيضاً في تحديد الفجوات التي تؤدي إلى عدم المساواة في العلاقات والوصول إلى الفرص المتكافئة، سواء في الإطار الخاص أو العام"، لافتة الى ان "ما نحتاج إليه اليوم هو إعادة النظر في آليات عملنا لضمان أن الحاجات الاستراتيجية لكل من النساء والرجال تتطلب تغييرا في البنية التمييزية للمجتمعات".
من جهته، اكد أمين سر الهيئة فادي كرم "أن هذه البرامج لا تساهم في مأسسة مفهوم النوع الاجتماعي في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية فحسب بل أيضا تساهم في التأسيس لبرامج مستقبلية في إطار الخطة الاستراتيجية للنهوض بالمرأة والتي تتضمن إدماج النوع الاجتماعي في الوزارات والمؤسسات العامة".
بدورها، أشارت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان نيسيا ضناوي الى "أن التعاون مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بدأ منذ سنوات وأن المساهمة في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للنهوض بالمرأة هي من الأولويات التي سيعمل عليها عدد من منظمات الأمم المتحدة في السنوات المقبلة".
نبض