الساحات على حالها والأمطار لم تمنع توافد الحشود ومواجهة في بيروت
Smaller Bigger

للاسبوع الثاني تتواصل انتفاضة الغضب في الساحات. بيروت ظلت على وتيرة تحركاتها الحاشدة من ساحة الشهداء الى الحمرا على الرغم من الطقس الماطر.

انتظر المحتجون في وسط بيروت خطوات عملية من السلطة، وخلال متابعتهم كلمة الرئيس ميشال عون اختلفت الآراء في تقويمها بين من وصفها بالمتأخرة، ومن وجد فيها ما يمكن البناء عليه، في حين رحّب بها آخرون.

بعد انتهاء المعتصمين في وسط بيروت من الاستماع الى كلمة الرئيس عون، صدحت الحناجر بالهتافات على وقع الاناشيد الثورية التي استهلت بنشيد للحزب الشيوعي (جايي مع الشعب المسكين)، ثم علا صوت جوليا مع "منرفض نحن نموت"، الى ان صاح صوت تقليدي: "الشعب يريد إسقاط النظام".

الهتافات الاخيرة ربما تعمد المتظاهرون تردادها ردا على حديث عون عن ان اسقاط النظام يمر عبر آليات دستورية.

ولكن وسط اعادة تنظيم المنتفضين لصفوفهم، انهمرت الامطار غزيرة، ثم تساقطت حبات البرد فتجمع المعتصمون قبالة مسجد محمد الامين، قبل أن يعمد بعض المنظمين الى توزيع "مشمّع واق" من الامطار، ولوحظ ان المنظمين تحسبوا لاحتمال الامطار، فأحضروا ايضاً المظلات ووزعوها على المشاركين في التحركات.

تباينات ومشادات... وتدافع

لم يمرّ اليوم الثامن للاحتجاجات الشعبية في وسط بيروت بخير، فشهدت ساحة رياض الصلح إشكالا بين مناصرين لـ"حزب الله" و"أمل" من جهة ومتظاهرين كانوا يهتفون ضد كل الطبقة السياسية من جهة أخرى.