13-10-2019 | 23:19
مؤتمر السياسة العالمية في مراكش في نسخته الـ١٢: إيران تواجه الضغوط والإرهاب الإسلامي لم ينته بعد
مؤتمر السياسة العالمية في مراكش في نسخته الـ١٢: إيران تواجه الضغوط والإرهاب الإسلامي لم ينته بعد
Smaller Bigger

فيما لبنان غارق في أزماته الداخلية التي تستعيد صورا قاسية من ذاكرة الحرب الأهلية، غاضّا الطرف عن التطورات وتوقعات الآفاق السياسية والاقتصادية والمالية العالمية مع دخول لاعبين جدد على الساحة الدولية، مع ما يمثله هذا الدخول من تهديد او اعادة تموضع للتوازن العالمي، شكلت مراكش ملتقى لاعمال مؤتمر السياسة العالمية World Policy Conference الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام في نسخته الثانية عشرة برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، حيث خصص المؤتمرون أعمالهم ونقاشاتهم في إطار جلسات عامة وورش عمل للمواضيع التي تشغل العالم اليوم، من دخول الصين سباق التنافس مع الولايات المتحدة الاميركية على قيادة الاقتصاد العالمي الى الاستثمار والتنمية في افريقيا والاقتصاد الرقمي الجديد، والذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل البشري، فضلا عن الملفات السياسية الساخنة بدءا من الولايات المتحدة الاميركية بعد ٣ أعوام على حكم ترامب.

وكان لافتا غياب الجلسة الخاصة بمنطقة الشرق الاوسط التي اعتاد تخصيصها المؤتمر لهذه المنطقة الساخنة، بحيث دخل هذا الموضوع ضمن نقاشات جلسة ضمت أيضا افريقيا، شمال القارة وغربها.

وانسحب هذا الامر على غياب أي مشاركة لبنانية رسمية. فباستثناء مشاركة القطاع الخاص ممثلا بعضو المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية ومستشار رئيس المعهد رياض تابت ورئيس مركز الدراسات والاستشارات الخبير الاقتصادي الدكتور سمير نصر، والبروفسور جوزف مايلا، اعتذر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن عدم المشاركة في حوار حول ملف النزوح السوري لوجوده في القاهرة لحضور مؤتمر وزراء الخارجية العرب، كما أفاد مكتبه، علما أن هذا المؤتمر لم يمنع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن من المشاركة في غداء عمل تساءل فيه أمام المؤتمرين، "لماذا تكون الصراعات في الشرق الأوسط مقاومة للديبلوماسية الإقليمية والعالمية على حد سواء؟ ولماذا يُسمح لبعض الدول باللجوء إلى "ديبلوماسية الإنكار" التي ترفض الديبلوماسية باعتبارها وسيلة مشروعة للعمل الدولي؟"، مشيرا إلى أن "مثل هذه الإستراتيجية تزعزع الاستقرار بدرجة كبيرة وتخلق حالة من عدم اليقين".