مؤتمر السياسة العالمية في مراكش في نسخته الـ١٢: إيران تواجه الضغوط والإرهاب الإسلامي لم ينته بعد

14 تشرين الأول 2019 | 07:30

فيما لبنان غارق في أزماته الداخلية التي تستعيد صورا قاسية من ذاكرة الحرب الأهلية، غاضّا الطرف عن التطورات وتوقعات الآفاق السياسية والاقتصادية والمالية العالمية مع دخول لاعبين جدد على الساحة الدولية، مع ما يمثله هذا الدخول من تهديد او اعادة تموضع للتوازن العالمي، شكلت مراكش ملتقى لاعمال مؤتمر السياسة العالمية World Policy Conference الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام في نسخته الثانية عشرة برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، حيث خصص المؤتمرون أعمالهم ونقاشاتهم في إطار جلسات عامة وورش عمل للمواضيع التي تشغل العالم اليوم، من دخول الصين سباق التنافس مع الولايات المتحدة الاميركية على قيادة الاقتصاد العالمي الى الاستثمار والتنمية في افريقيا والاقتصاد الرقمي الجديد، والذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل البشري، فضلا عن الملفات السياسية الساخنة بدءا من الولايات المتحدة الاميركية بعد ٣ أعوام على حكم ترامب.وكان لافتا غياب الجلسة الخاصة بمنطقة الشرق الاوسط التي اعتاد تخصيصها المؤتمر لهذه المنطقة الساخنة، بحيث دخل هذا الموضوع ضمن نقاشات جلسة ضمت أيضا افريقيا، شمال القارة وغربها.
وانسحب هذا الامر على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard