علوية صبح لـ"النهار": أنزعُ الحجب لأكتشف نالت جائزة السلطان العويس وإن متأخرة

7 تشرين الأول 2019 | 04:00

علوية صبح (حسن عسل).

تُسعد جائزة السلطان العويس الأديبة علوية صبح، وإن جاءت متأخّرة. تتسلّمها بعد تجربة مخبوزة في فرن العيش الصادق، بشقّيه التجريدي الفردي والجماعي وببعده الجسداني. تحت شاشة تعرض مباراة لكرة القدم، من دون صوت، في أحد مقاهي الحمراء، تضع صاحبة "اسمه الغرام" دفترين ونظّارة وقلماً على طاولة قريبة من حميمية الزوايا. هناك، تجلس للكتابة ومحاكاة العُمر. أمام منفضة مليئة، تقريباً، بالسجائر، كتابات تبدو اللمسات الأخيرة على رواية جديدة. "ستصدر تزامناً مع معرض بيروت للكتاب. ستكون مختلفة". امرأة تهجس بالحياة، أدبها يغوص في أعماق المرأة، وفي أحشاء النسوة والمجتمع. تهجس بالتعبير عن واقعها، وما تواجهه في يوميات العنف الديني والاجتماعي والنفسي واللغوي والجسدي. أدبها يحاكي النساء وتجربة الجسد والصداقة والحرب والحبّ والزمن. يجمعنا جمال اللقاء.تأخُّر الجائزة المُنصِفة
تعيد جائزة السلطان العويس اعتباراً إلى صدقية الجوائز العربية، وخصوصاً الخليجية، لإجماع نقّاد كثيرين راسخين، على الجزم بأنّ أدب علوية صبح يمثّل إضافة نوعية عميقة للحركة الروائية في لبنان والعالم العربي. نسألها أي كلام تقوله في هذا الصدد، فيما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard