آلام الكنيسة في القرن العشرين وصعوداً ... داخلية وخارجية

3 تشرين الأول 2019 | 05:40

كان القرن العشرين أكثر قَسَاوَةً على الأرثوذكسيّة من القرون السابِقة. فكل الكنائس كانت، ولا تزال، قائمة على خطوط التماسّ الجيوسياسيّة العالمية، تتجاذبها مصالح الدول وحروبها الباردة والساخنة. فبعد حبس الأرثوذكسية الشرقية في "القفص" العثماني لأربعة قرون، جاءت الحرب العالميّة الأولى المنطلقة من البلقان، لتُرهِق كل المجتمعات الأرثوذكسيّة. وتَبِعَتها في 1917 الثورة البولشيفيّة الشيوعيّة المُلحِدَة وضَرَبَت روسيّا، الأمة الأرثوذكسية الأكبر. فسُحِقت الكنيسة بين سندان الشيوعية ومِطرقتِها. وقبل أن يَلجَأ ستالين الى الأرثوذكسيّة والشعور القومي في العام 1941 لإنقاذ روسيّا من المَحدلة النازيّة، تم قتل حوالى 600 أسقف، و40 ألف كاهن و120 ألف راهب وراهبة وتدمير آلاف الكاتدرائيات والكنائس والأديرة. انهزَمَت الشيوعية عام 1988، فطلب غورباتشيوف من البطريرك بيمن تنظيما مُشترَكا لاحتفاليّة ألفيّة معموديّة روسيا. ثم تحرَّرت الأرثوذكسيّة في شرق أوروبا من "القفص" السوفياتي عند سقوط حائط برلين عام 1990. أمّا الأرثوذكسية اليونانيّة، فضُربَت على مراحل، في 1923 مع التطهير العُرقي ليونانيُّي آسيا الصغرى وفي 1955...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard