مهاجمة مرافق النفط في السعودية تخريب للشرق الاوسط

20 أيلول 2019 | 00:09

اذا نظرنا الى دول الشرق الاوسط، نجد ان المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية منتشرة فيها.اللبنانيون يظنون أنهم محميون من غليان المنطقة وهم ليسوا كذلك، واصابة منشآت النفط في السعودية، خصوصاً اذا تلتها محاولات جديدة، تعني ان اصحاب المبادرات التخريبية لا يريدون الاستقرار في المنطقة واسباب هذا الاستنتاج متعددة.
- السعودية تنافس الولايات المتحدة على اعتلاء المركز الاول في انتاج النفط عالميًا، وهي ضمن منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبيك" كانت دائمًا البلد المؤثر في القرارات التي اسهمت في استقرار الاسواق العالمية. وانحسار الانتاج خمسة ملايين برميل يوميًا يعني نقص الامدادات العالمية عن الطلب بنسبة خمسة في المئة.
- عدد سكان السعودية يفوق الـ30 مليوناً وشركة "أرامكو" التي اصبحت منذ زمن ملكاً كاملاً للمملكة، هي اكبر شركة للنفط عالميًا.
- ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان منذ تاريخ توليه مسؤولية ولاية العهد والدفاع، شاء تنويع مصادر الدخل بحيث يكون هنالك خفض تدريجي لاهمية النفط والبتروكيماويات في السعودية، وقد شجع عل تولي النساء مسؤوليات حيوية في مختلف مجالات العمل والمشاركة في المشورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard