.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تشكل زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى باريس انطلاقة لعدد من المشاريع قد تصل قيمتها الى حوالى مليار و400 مليون دولار جرى تأمين تمويلها. وسيجري البحث في الاولويات، بعد مضي اكثر من سنة ونصف سنة على مؤتمر "سيدر"، والتحدي الاقتصادي غدا اكثر حدة من اي وقت مضى.
يجتمع الحريري صباح اليوم بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه، لاطلاق مقررات مؤتمر "سيدر" الذي أمّن للبنان تسهيلات مالية تتعدى الـ11 مليار دولار اميركي.
ووفق بيان صدر صباح امس عن القصر الرئاسي الفرنسي، فانهما سيدليان قبل البدء بمحادثاتهما، ببيان مشترك يحدد اطر هذه الزيارة التي سيستكملها الحريري مع وزير المال برونو لومير الذي دعا عدداً من الشركات الفرنسية التي تطمح الى الاستثمار في لبنان، الى مناقشة رئيس الوزراء اللبناني في التطورات الأخيرة المتعلقة بمؤتمر "سيدر" وبالاصلاحات لتأمين الشفافية.
يهدف الدعم الفرنسي رغم تلكؤ الحكومة اللبنانية في تنفيذ وعودها امام مؤتمر "سيدر"، الى صون الاستقرار في البلد في ظل وضع اقليمي هش.
وسيطلع الرئيس الحريري الرئيس ماكرون على نتائج الاجتماع الاقتصادي الذي عقد في ٢ ايلول الجاري برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور الأفرقاء لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه لبنان، في ضوء تقويم الحكومة الاخير للوضع الاقتصادي والمالي والامني ووفقاً لرؤية لبنان الاقتصادية والتزاماته في مؤتمر "سيدر".
كما ان الحريري سيتسلح بالقرارات التي ستتخذها الحكومة في موازنة ٢٠٢٠ ضمن المهل الدستورية وبخفض اكبر للعجز، والتصويت في أسرع وقت على قوانين الاصلاح المرجوة، بغية دحر التقويم الاقتصادي الاخير لوكالات التصنيف الائتمانية وصندوق النقد الدولي.