استحالة الحرب تضيّق هامش الخيارات

20 أيلول 2019 | 00:06

الصورة من طهران (أ ب).

أحدث الاستهداف العسكري لمنشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، والذي وجهت أصابع الاتهام فيه لإيران، مرحلة جديدة، بحيث لا يمكن الاطمئنان الى أن ما بعد هذا الاستهداف سيكون كما قبله بالنسبة الى المنطقة، والذي استبق متغيرا رئيسيا مهما آخر تمثل بعدم فوز رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتخابات الاسرائيلية التي جرت في اسرائيل في 17 الجاري، بما يفترض ان مرحلة جديدة قد تذهب اليها المنطقة، علما ان معالمها قد لا تكون واضحة كليا بعد. ومن المرجح بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين ان تنجو إيران اذا صح التعبير من رد فعل عسكري على استهدافها المنشآت النفطية السعودية وفقا للاتهامات التي وجهت اليها، فيما رمى الرئيس الإيراني مرارا وتكرارا الكرة في ملعب الحوثيين باعتبارهم من قام بهذا الاستهداف. وتمثل هذه النقطة عاملا خطيرا في ذاته في حال صحته، انطلاقا من ان بين تمكين ايران "حزب الله" من صواريخ لن تمنعها او تحول دون استكمالها اي عقوبات، فيما ان اي حرب تنشأ لوقف هذا المسار قد تكون مدمرة على مستويات كثيرة وتمكين الحوثيين بالسلاح الى الحد الذي يمكنهم من وضع المنشآت النفطية السعودية تحت رحمتهم في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard