في خزائننا... دولة فاشلة!

20 أيلول 2019 | 00:08

صورة تعبيرية

يقال ان الاميركيين استعانوا للمرة الاولى على نطاق واسع بالخزائن الحديدية في منازلهم لإيداع مدخراتهم المالية خلال الازمة المالية الكبيرة التي عصفت بالولايات المتحدة عام 2008. ويردد الآن الخبراء الماليون عندنا ان ثمة كتلة مالية ضخمة صارت مودعة في منازل الكثير من اللبنانيين الذين تاهوا بين الاخطار المتراكمة في بلد لا أمان فيه لغدرات الزمن. لا نسوق النموذجين الاميركي واللبناني حيال تعرض شعب لخطر فقدانه حزام الأمان الاساسي من منطلق مقارنة مستحيلة بين اكبر دولة وأقواها في العالم واحدى اصغر الدول، ولكن من منطلق التخفيف من عقدة الذنب التي يستشعرها اللبنانيون كما شعوب المنطقة لانهم تخلفوا عن مواسم الهجرة الى بلدان الغرب هربا من جحيم اوطانهم التي تقيم عليها دول فاشلة. فالأقوياء ايضا يسقطون في ازمات على أحجامهم ولكنهم غالبا ما يكونون اقوياء ليس بالقدرات العملاقة التي يختزنون فقط بل بالمفاهيم الحقيقية والمؤلمة في واقعيتها للنهوض مجددا. نقول ذلك من منطلق واقع مخيف يجتاح لبنان اليوم مع عاصفة ركود وتراجعات وإفلاسات في المؤسسات الخاصة والمتاجر والشركات والمعامل ومعظم القطاعات وما الى ذلك من سلسلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard