19-09-2019 | 22:35
الهجوم على "أرامكو" كشف هشاشة المنشآت النفطية ما هي خيارات السعودية؟
الهجوم على "أرامكو" كشف هشاشة المنشآت النفطية ما هي خيارات السعودية؟
Smaller Bigger

كشف الهجوم الاخير على منشآت شركة "أرامكو" هشاشة البنى التحتية النفطية أمام سلاح الطائرات المسيرة الذي بات يستخدم على نطاق واسع في حروب الشرق الأوسط، وأهمية البحث عن رادع سياسي وعسكري لمنع تكرار مثل هذا الهجوم الذي تجاوز تهديداته المدمرة الحجر والبشر، إلى الاقتصاد العالمي وامدادات الطاقة.

في الاشهر الأخيرة، استخدم الحوثيون هذا النوع من السلاح الجوي مع صواريخ لاستهداف مطارات سعودية ومصانع لتحلية المياه ومنشآت النفط الخام، وهو ما دفع هيئات حكومية خليجية عدة الى البحث عن أنظمة دفاعية مناسبة لهذا النوع من التهديد الجديد.

لكن تعقيد الهجوم الاخير على بقيق وخريص وحجمه ونوع الاسلحة التي استخدمت فيه دفعت واشنطن وبعدها الرياض الى الاعلان أن دولة، وتحديداً ايران، تقف وراءه، وأن الحوثيين الذين تبنوه ليسوا الا واجهة للتضليل.

وعرضت وزارة الدفاع السعودية الأربعاء الأسلحة التي استخدمت في الهجوم السبت الماضي. وتحدث الناطق باسمها العقيد الركن تركي المالكي عن "استخدام 25 طائرة مسيرة - من طراز "دلتا - ورينغ" - وصاروخ كروز "يا علي" الذي تملكه إيران"، موضحاً أن ثلاثة صواريخ "كروز" لم تصب أهدافها، كانت متجهة من الشمال إلى الجنوب.

الواضح أن هذا السلاح الرخيص (الطائرات المسيرة) الذي يستطيع التملص بسهولة من أنظمة الانذار الجوي، يشكل تحدياً دفاعياً جديداً لكبرى الدول المصدرة للنفط في العالم، ودول أخرى في المنطقة. ويبدو الشرق الأوسط معرضاً لهجمات كهذا أكثر من غيره لأسباب عدة.

وقال أيان تالي الذي يكتب عن العقوبات وتمويل الإرهاب والتمويل العالمي غير القانوني في "الوول ستريت جورنال" إن المنطقة تضم الكثير من الاصول الاقتصادية المركزية الحيوية. وأوضح أن انتاج النفط وتكريره ونقله من المنطقة وعبرها مركّزة في مناطق محددة، ومع الحجم الكبير للمنشآت النفطية، يصير الأمر أكثر خطورة. وأضاف أن لا حكومات الشرق الأوسط ولا الولايات المتحدة تملك حاليًا أنظمة الدفاع الضرورية لحماية كل تلك البنية التحتية من مجموعة واسعة من التهديدات في المنطقة.

الأهداف السهلة