أية مكاسب حقّقها "حزب الله" من خلال إدارته الخفية لملف عامر الفاخوري؟

19 أيلول 2019 | 03:10

يكتسب الكلام الذي أدلى به نائب "التيار الوطني الحر" عن جزين زياد أسود، والقائل بان لا شائبة قضائية تشوب ملف العميل عامر الفاخوري، وان لا مستمسكات قضائية تجيز محاكمته، نسبة من الصحة والمعقولية مبدئياً، وإن كان الرجل (أسود) بالأساس أراد ان يصفّي حساباً مضمراً بمفعول رجعي مع الجمهور الشيعي يعود الى زمن الانتخابات النيابية الاخيرة.وعليه، يصحّ الكلام الذي سرى أخيراً في بعض الاوساط، وخصوصا لدى "التيار البرتقالي"، عن ان محاكمة هذا الرجل الوافد للتو الى لبنان مستغلاً جنسيته الاميركية التي اكتسبها حديثاً جسر عبور الى وطن خرج منه قسراً وعنوة قبل نحو عقدين من الزمن، هي محاكمة سياسية بامتياز.
انه استنتاج يصعب على الدوائر والاوساط ذات الصلة بـ"حزب الله " ومَن والاه في الداخل، نكرانه او التعمية عليه او التقليل من شأنه.
لكن ذلك، على اهميته، لا ينفي اطلاق مقولة ترسخت خلال الايام القليلة الماضية من ان الحزب قد نجح في اقتناص "صيد سياسي ثمين" تهيّأ له وأحسن توظيفه كرسالة قوية مفعمة بالدلالات أحرج فيها معارضيه في الداخل واعداءه وخصومه في الخارج على السواء. بالطبع، ووفق الدوائر والاوساط عينها، لم يكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard