وماذا تنفع المصالحات الموسمية؟

9 أيلول 2019 | 00:09

يقول المثل الشعبي "نصر بعد خراب البصرة" وهو قول ينطبق على واقعنا اللبناني المرير. حتى صور المصالحات والمصارحات لم تعد تريح اللبنانيين لانهم لا يصدقون ما يشاهدونه. خصوم واعداء ثم اصدقاء. تبادل تهم واهانات ثم لقاءات سهر وسمر. العداوات تأتي على حساب المواطنين، اذ انهم غالباً ما يدفعون ثمن الصراعات من أموالهم وجهدهم، وأحياناً من حياتهم في حروب أكثرها عبثية. وصداقات السياسيين تأتي على الاخضر واليابس، اذ غالبا ما تتداخل فيها المصالح والصفقات والحسابات الرئاسية والوزارية والنيابية، والحسابات النفعية التي بلغت حد تقاسم النفايات وما يتعلق بها من منافع."نصر بعد خراب البصرة" في العراق، ومصالحات بعد سلسلة من الخراب والدمار والموت والتهجير والافقار والصراعات والمواجهات. لا يمكن اللبناني الاعزل ان يفهم سبب الخلاف، ومسار الاتفاق. فجأة يتحول الخصوم حلفاء، وينقلب الاصدقاء اعداء. وليس من حق اللبناني ان يسأل اذ تحاصره اتهامات بتخريب التفاهمات والبحث عن التقسيم والانقسام. في صراعاتهم يعمدون الى اسكات الناس بالقوة، وفي تفاهماتهم يتم القمع والضغط. الجيوش الالكترونية الغبية مستعدة لكل أنواع الحروب، هجوماً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard