هل يتفاوض الأميركيون و"حزب الله"؟ لبنان أمام مرحلة خطرة مالياً وأمنياً...

9 أيلول 2019 | 03:30

العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على "حزب الله" وعلى شخصيات مقربة منه، وعلى شركات صنّفتها مناصرة للحزب، لها أهداف محددة لا ترتبط بالجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، انما هي على صلة مباشرة بموقع "حزب الله" اللبناني إذ صارت الولايات المتحدة تعتبره طرفاً مقرراً ولا يمكن مناقشة أي ملفات من دون أن يكون الحزب طرفاً فيها ولو في شكل غير مباشر، إضافة الى ما يشكله في المواجهة مع إسرائيل. وللتذكير ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله كان قد كشف في وقت سابق عن اتصالات أميركية عبر وسطاء لفتح قنوات تفاوض أو حوار حول عدد من الملفات، لكن "حزب الله" رفض الأمر، ليس بقرار منه، بل لانه يعرف، وفق ما يقول مصدر سياسي متابع، أن أي حوار لا يمكن أن يتم إلا بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي فإن حلفاء إيران أو أذرعتها وفق ما تسميهم الإدارة الأميركية، هم الوكيل وليسوا الأصيل، يلتزمون قرار مرجعياتهم، وإن كانت الأمور مرتبطة ببلدانهم. لكن وفق الأمر الواقع، لا مجال إلا لمناقشة عدد من الملفات اللبنانية مع المعنيين حيث الكلمة الفصل فيها لـ"حزب الله" وإن بقيت العقوبات والضغوط سيفاً مصلتاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard