سفراء أوروبيون قلقون على لبنان ... ولا يثقون بماليته

9 أيلول 2019 | 03:22

لم يعد السفراء في لبنان، ولا سيما منهم الاوروبيين، يحتاجون في جلساتهم الضيقة الى استخدام قفازات ديبلوماسية عندما يتناولون الشأن العام في لبنان وتحدياته الاقتصادية والمالية. وبات معظمهم وبصريح العبارة يرددون أنهم لا يثقون بالكثير من المشاريع التي تقدم عليها الحكومة في معالجة الأزمات بغضّ النظر عن وجود مرض مستفحل في صفوفها هو الخلافات المتنقلة بين افرقائها والتي تظهر الى العلن مع شروق شمس كل يوم. واذا كان ثمة مَن يعوّلون على حوار الطاولة الاقتصادية في قصر بعبدا، فإن كثيرين من المشاركين فيها لم يقتنعوا بالخلاصات التي وصلت اليها. ولم يتوانَ مرجع هنا في وصفها بـ"المسرحية الفاشلة" بعدما لمس ان لا جدية في تنفيذ مندرجات النقاط التي تضمّنتها الورقة. وهو يتمنى ان يكون كلامه هذا غير دقيق ليثبت سائر المعنيين العكس على قاعدة ان المياه تكذب الغطاس.هذه الخلاصة التشاؤمية تحتل الموضوع الاول في تقارير سفراء البلدان الغربية، ولا سيما منهم المؤثّرين في لبنان الذين تشارك بلدانهم في وحدات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني. وفي لقاء اجتماعي في بيروت ضم عددا من الشخصيات اللبنانية في حضور سفراء اوروبيين وغيرهم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard