أوساط في "اللقاء الديموقراطي" لـ"النهار": هذا ما جرى في اللقلوق وعين التينة

9 أيلول 2019 | 03:07

يبقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، منذ أحداث البساتين وما قبلها ومن خلال هذا الحضور المدوي درزيًا ووطنيًا وعربيًا، مالئ الدنيا وشاغل الناس، بحيث "بكّلها" "أبو تيمور" على كل المستويات وبات في هذه المرحلة بالذات يقوم بإقفال "حنفية" الخلافات ولو على قاعدة تنظيمها، بدءًا من العهد و"الصهر" و"التيار البرتقالي" وصولاً إلى "حزب الله"، بعدما رتَّب الحليف العتيق الرئيس نبيه بري "قعدة" على غداء كان الطبق الأساسي فيها ليس "الفراكة الجنوبية" المحببة والحاضرة دوماً على مائدة عين التينة، بل تنظيم الخلاف بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله"، وهذه المرة بشكل بُني على صخر نظراً الى ما اعترى هذه العلاقة في الآونة الأخيرة من خلافات وصلت إلى أعلى المراتب، في حين أنّ زعيم المختارة يخالجه الحنين الدائم الى العروبة من الدعم غير المحدود للقضية الفلسطينية، إلى "صوت العرب" في القاهرة حيث معقل العروبة والناصرية، ولطالما اصطحبه والده للقاء الرئيس جمال عبد الناصر، فالتاريخ يعيد نفسه وهذه المرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه رئيس "اللقاء الديموقراطي" نجله النائب تيمور.من هذا المنطلق، حفلت الأيام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard