التعايش المفروض مع "حزب الله" يتطلَّب وضع أسس له...

9 أيلول 2019 | 00:05

قال الرئس ميشال عون: "إن من حقّ لبنان الدفاع عن نفسه إذا ما اعتدت اسرائيل على سيادته، وهي التي تتحمل عواقب ذلك". لا شك في أن كل اللبنانيين هم مع هذا الموقف الوطني الذي لا خلاف عليه ولا جدال فيه، إنما الخلاف هو على الجهة التي من حقها أن تردّ على هذا الاعتداء. أهي الدولة وبعد قرار يصدر عن مجلس الوزراء عملاً با؛كام الدستور وهي التي تحدد أين ومتى وكيف يكون الرد، أم غيرها وهو حالياً "حزب الله" الذي بات التعايش معه واقعاً مفروضاً بعد قول الرئيس سعد الحريري في مقابلة تلفزيونية: "إن حزب الله ليس مشكلة لبنانية فحسب، بل مشكلة اقليمية وأنا لا أوافق على أعماله، لكنه حزب أصبح قوياً وله حجمه في الحكومة وفي مجلس النواب ويستطيع اشعال حريق أو حرب لأسباب اقليمية وإن كان لا رأي لنا فيها... وان هذا هو سبب الخلاف الكبير بيننا". وتساءل: "ماذا أفعل؟ هل أتشاجر مع الحزب ليلاً ونهاراً، أم أقوم بالاصلاحات الضرورية لتقوية المؤسسات والجيش والقوى الأمنية لتصبح الحكومة المركزية قوية؟".إن هذا الكلام معناه أن على الدولة اللبنانية أن تظل تعتمد سياسة "ربط النزاع" مع "حزب الله" والتعايش معه الى أن تُحلّ المشكلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard