مؤشرات تدحض تحكم الحزب بقرار لبنان!

9 أيلول 2019 | 00:06

لم تفت مصادر ديبلوماسية غربية الملاحظة في حمأة التصعيد الذي حصل عبر الجنوب اخيرا باطلاق " حزب الله" صواريخ على الية عسكرية اسرائيلية والرد الاسرائيلي بقصف مناطق حدودية ان عددا كبيرا من سكان المنطقة الحدودية الجنوبية بدأ فور حصول هذا التصعيد بمغادرة قراهم الى بيروت على نحو كبير لم يمكن تجاهله. وشكل هذا الامر مؤشرا بالنسبة الى هذه المصادر الى انه وان تكن الخلفية الشعبية الداعمة للحزب في ادائه في الرد على اسرائيل ثابتة فان هناك مجموعات واسعة من اللبنانيين لا قبل لها بتحمل اي تصعيد او اي حرب وتبادر مسرعة الى المغادرة مع ما قد يعنيه ذلك من تداعيات بالنسبة الى الحزب من حيث انه ليس صحيحا او واقعيا انه سيكون مطلق اليدين وحرا في اتخاذ قرار الحرب او انه سيكون قادرا على تحمل كلفة اخذ لبنان الى حرب جديدة او التسبب ربما بانهيار اقتصادي ومالي سيلقى حكما على عاتقه كليا على خلفية اي قرار مماثل. فما كان صحيحا في الماضي لم يعد يصح بالكامل بالنسبة الى الواقع الراهن ولا كذلك الظروف تسمح بذلك كما في السابق. وهذا لا ينفي ان الحزب يتمتع بقدرة كبيرة على التأثير في الواقع اللبناني الا انه لم يفت المصادر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard