لماذا رفضت الصين "حواراً نووياً" مع أميركا وروسيا؟

9 أيلول 2019 | 00:07

سلاح نووي.

لو فتح المجال للرهان على مصير ضبط السلاح النووي المنتشر في العالم بعد نحو سنة ونصف أي في موعد انتهاء معاهدة "ستارت" (Start)، فإن النتائج ستؤكد وصول الوسائل القانونية لهذا الضبط الى نهاية حتمية. والسبب أن المراهنين يقولون وبكثير من الثقة أن واشنطن وموسكو لن تمدّدا "ستارت الجديدة" أي "المعاهدة الجديدة لخفض الأسلحة الاستراتيجية"، التي سينتهي الالتزام بها في الواحد والعشرين من شهر شباط 2021. ويعني ذلك أن الولايات المتحدة وروسيا وأيضاً الصين وست دول أخرى تمتلك سلاحاً أو بالأحرى أسلحة نووية ستكون حرة في صناعة قدر ما تريد من هذه الأسلحة إذا شاءت بعد التاريخ المذكور أعلاه. وفي هذا المجال تقول إدارة الرئيس دونالد ترامب خلافاً لكل التوقعات والترجيحات أن أولويتها الأعلى هي تأسيس أنموذج جديد لضبط السلاح والتحكّم به في القرن الواحد والعشرين، تشترك فيه الصين وروسيا والولايات المتحدة. لكن بيجينغ رفضت دعوة للبحث في هذه الموضوعات مع خبراء واختصاصيين أميركيين وروس في جنيف خلال شهر تموز 2019. علماً أن محادثات هؤلاء انتهت من دون صدور بيان رسمي بنتائجها يؤكد تحقيقها أي تقدم. هذا ما جاء في تقرير لباحث مهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard