لئلا نبلغ "الوصاية" الجديدة!

9 أيلول 2019 | 00:08

لا يحصل هذا كثيرا لا في لبنان ولا في بلد آخر . كاد بيار دوكين بتقاسيم وجهه الممتلئ والخدين الزهريين بما تعكسه غالبا من سلاسة لدى اصحاب التقاسيم المماثلة ان يحدث لدى سامعيه ومشاهديه وهو يطلق ملاحظاته النارية بنبرة لا تعوزها القسوة ازدواجية كبيرة لجهة المقارنة بين اللغة الديبلوماسية المألوفة لدى الزوار الاجانب وهذا المنحى الاستثنائي جدا الذي اثاره الموفد القيم على آخر مقررات المؤتمرات التي رعتها فرنسا من اجل لبنان. استشاط دوكين غضبا من البطء والتقصير والتأخير والقصور والإهمال والتقاعس وانعدام المسؤولية في استدراك المخاطر الزاحفة لاكثر من سنة ونصف منذ انعقاد مؤتمر “سيدر” وانتظار ذاك الإنجاز المدهش بتوافق الطبقة السياسية في لقاء بعبدا على التحرك العاجل لتجنب الانهيار والاستمرار التصاعدي في تراكم العجز ولا سيما من بوابة الكهرباء آكلة عافية لبنان المالية الاكبر . ربما يمكن مقارنة نبرته بنبرات المسؤولين الاميركيين فقط عندما يتحدثون عن “حزب الله ". ولكن دوكين ابن فرنسا وموفد ايمانويل ماكرون لا يستطيب على الارجح مقارنته بالاميركيين المنافسين الدائمين والذين غالبا ما يحظون بقصب السباق في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard