خبراء: بعد 6 أشهر الخطر على الاستقرار المالي والمؤسسات والمسؤولين!

5 أيلول 2019 | 03:00

يؤكد خبراء شاركوا في التحضير لاجتماع قصر بعبدا الاخير، ان الدافع الرئيسي وراء انعقاده هو التوصل الى قرار سياسي يمنح تغطية للاقتراحات المالية التي توصل اليها هؤلاء الخبراء كي يتجنّب لبنان إنهيارا ماليا يلوح في الافق. لكن الشعور السائد عند معظم المعنيين بهذا الملف يمتاز بحذر شديد حيال إمكان الوصول الى نتائج إيجابية تجنّب البلد الانهيار. فما هي اسباب هذا الحذر الشديد؟عندما كان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يعلن نتائج الاجتماع الاقتصادي إستخدم عبارة "لدينا فرصة 6 أشهر لاتخاذ إجراءات تحول دون حصول ما حصل مع الدول التي فرطت". وأورد في هذا المجال اسم اليونان قائلا: "... عندما تأزم الوضع، رفعوا نسبة الضريبة على القيمة المضافة، وفرضوا ضرائب جديدة، وخسر الموظف نصف معاشه، لأنهم دخلوا في برنامج مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. نحن لا نريد أن يحصل ذلك عندنا، لذلك نعمل على اتخاذ إجراءات لإنقاذ البلاد."
ما قاله خبير مالي بارز لـ"النهار"، وهو كانت له مساهمة أساسية في ورقة العمل التي دارت حولها أبحاث السياسيين الذين شاركوا في اجتماع بعبدا، إن مثل اليونان الذي ورد على لسان الحريري كان في صلب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard