صدمت الأسرة الصحافيّة اللبنانيّة والعربيّة برحيل الزميل سمير السعداوي، في لندن بعد صراع قاسٍ مع المرضى الذي لم يمهله سوى شهر. ونعته نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة في بيان اشارت فيه الى انه صحافي محترف وهو ابن الصحافي الحاج زهير السعداوي، عُرف بموضوعيته وهدوئه وتواضعه وإخلاصه لعمله ومحبّته لزملائه وأصدقائه. تميّز بشهامته وكِبَر نفسه وعلو همّته وغيرته على المهنة والعاملين فيها والتزامه الصادق بنقابة المحرّرين. وامضى الفترة الأكبر من حياته الصحافيّة في صحيفتي "الحياة" و"الشرق الأوسط"، في العاصمة البريطانيّة، ودول الخليج ووطنه الأم لبنان .
وقال نقيب محرّري الصحافة اللبنانيّة جوزف القصيفي في نعيه :" كان مثقفًا، واسع الإطلاع، مهذبًا، أنيقًا،ودودًا. سعى دائمًا إلى الخير والوفاق، جاذب الإطلالة، متفانٍ في سبيل الآخر. إجتمعت فيه كلّ مواصفات الإنسان، الإنسان. وها هو يعود إلى وطن الأرز ملفوفًا بالكفن ليُدفن في جوار من سبقه من أهل وأحبّاء".
نبض