.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عندما أراد رئيس الحكومة سعد الحريري اعطاء مثال على الشركات الناجحة بغية تطبيق ما ورد في ورقة بعبدا الاقتصادية حيال طرح أسهم الشركات التجارية المملوكة من مصرف لبنان، لم يجد أنجع من شركة "الميدل إيست" ليبرزها مثالا يحتذى في هذا الإطار.
لكنها ليست المرة الأولى يتم الكشف عن نية طرح جزء من أسهم الشركة أمام القطاع الخاص والجمهور للتداول، فقد سبق أن أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قرار طرح نسبة 25% من أسهمها أمام القطاع الخاص على مراحل، ليتملكها ويتداولها بعد إطلاق المنصة الالكترونية لتداول الأوراق المالية والأسهم، على أن يباشر المشروع فور التوافق السياسي.
كما أن "الميدل ايست" كانت تتجه إلى طرح أسهمها قبل عام 2008، ثم عدلت عن هذا التوجه بعد الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم آنذاك، وأثرت سلبا على البورصات العالمية والعربية، بما جعل طرح أسهمها خطوة ذات مخاطر مرتفعة، في رأي المعنيين. أما حاليا، فإنّ طرح أسهم "الميدل إيست" للبيع يعدّ عاملا إيجابيا ومُشجّعا لأن مثل هذا الطرح لشركة تتميّز بتحقيق أرباح هو عامل جذب للأموال بما يُساعد مالية الدولة اللبنانية، وفي الوقت عينه يخدم أهداف مؤتمر "سيدر".
ويحظى طرح أسهم الشركة أمام القطاع الخاص للتداول بترحيب من أركان هذا القطاع، خصوصاً أنها منذ 11 عاما باتت توزع أرباحاً سنوية بقيمة 55 مليون دولار، أي ما مجموعه أكثر من 605 ملايين دولار، فيما يعزز هذا الطرح الثقة بشركة "الميدل إيست" التي استطاعت إدارتها إبعادها عن التجاذبات السياسية، بما أدى الى وضعها في مصاف شركات الطيران العالمية. وهذا الأمر كان موضع ثناء دائم من حاكم مصرف لبنان لمجلس ادارة الشركة ورئيسها "الذين نجحوا في إصلاح يعتبر فريدا من نوعه في لبنان، ولو استطاع لبنان كله أن يقوم بمثل هذا الإصلاح لكان لبنان اليوم من الدول المليئة ومن الدول التي تستقطب الأموال والتي ليست في حاجة الى أن تدفع فائدة على الأموال".
600 مليون دولار بفائدة 3.9%