الاستراتيجية الدفاعية تجنباً لحروب الآخرين

26 آب 2019 | 00:09

نصرالله عبر الشاشة في المقهى (أب).

لعل الكلام الذي أطلقه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس يضع لبنان الرسمي في موقف حرج، ويؤكد الحاجة الى الاستراتيجية الدفاعية أكثر من أي وقت مضى. فالسيد بدا غير مكترث لاي موقف رسمي، أو لأي مسؤول في الدولة اللبنانية، عندما صرح بأن حزبه و"مقاومته الاسلامية" سيردان من لبنان مباشرة وليس في مزارع شبعا المتنازع عليها وفقاً للمنظمة الدولية للامم المتحدة. والرد لن يكون على حدث لبناني محض، بل على التعرض لمقاتلي الحزب في سوريا كما جرى أول من أمس حيث سقط للحزب مقاتلان.الاستراتيجية الدفاعية التي تحدث عنها بالتباس وزير الدفاع أولاً، ثم رئيس الجمهورية ثانياً، عندما تناول تبدل الظروف، ما يستوجب اعادة النظر في معطياتها، باتت تحتاج الى مؤتمر وطني حواري جامع، لا يسقط حق لبنان في الدفاع عن نفسه حتماً، ولا يورط الدولة في حروب مدمرة، وانما يلتقي حول موقف رسمي من الدفاع الوطني المشترك، يبعث برسالة الى من يعنيه الامر في الخارج، بان لبنان لم يتنازل عن حقه في تحرير أرضه وحمايتها والذود عنها، وانه يملك أوراق قوة يمكن ان تشكل عامل التصدي الذي يمنع كل عدوان.
وفي ما عدا ذلك، سيظل المجتمع الدولي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard