ساعات التعليم المهدورة!

21 آب 2019 | 00:30

في التعليم الخاص هناك مدارس وهمية وأخرى تجارية. هناك أيضاً مدارس رسمية لا تقدم ما هو مطلوب منها في التعليم. يدرس التلميذ في المنطقة التي يعيش فيها، فيتخرج حاملاً هوية موروثة في اتجاه سياسي معين. فكيف بالوضع الراهن الذي يستحضر أزمات المنطقة؟ هل يستطيع التلميذ في ظل الوقائع السياسية والطائفية ايضاً أن يتجاوز النزاعات القائمة؟. فإذا كانت المدرسة تكتسب اهمية في التنشئة الاجتماعية، الا انها اليوم وفي ضوء الصراع، توافق المجتمع وتسير معه بانقساماته، ويلتزم التلميذ التوجهات وفق ما تحدده الطائفة وتكرسه من ثوابت لا أحد يحيد عنها. وبعيداً من التعميم ليس المستوى اليوم على ما يرام، إذ أن الوقائع تدل على أن لبنان تراجع في مواد اساسية كالعلوم والرياضيات، ولا ينفع الكلام عن انجازات يطلقها بعض المستفيدين تناسب حسابات لا علاقة لها بالتعليم، من بينها الترويج لمراتب متقدمة للبنان في بعض الاختبارات التعليمية الدولية.وبينما تبذل التربية جهوداً لإعادة تصويب ممارسات التعليم وضبط العملية التعليمية في حلقاتها المتكاملة، يتبين مثلاً أن لبنان في حاجة إلى زيادة الايام الدراسية الفعلية وتفعيل الرقابة والتفتيش في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard