المنظمات الحقوقية ترفع الصوت: ماذا بعد إلغاء "مشروع ليلى"؟

3 آب 2019 | 05:15

خلال لقاء المنظمات الحقوقية. (حسن عسل)

من حقوق الإنسان الأولى: مكافحة الكراهية واللاتسامح. ولكن بث الشائعات وتشويه الحقائق وتهديد أعضاء فرقة "مشروع ليلى" و"التحريض ضدهم وإصدار أحكام إدانة والسعي إلى تنفيذها في الشارع باسم الدين من دون الرجوع الى القضاء والدولة، انتهى بإلغاء الحفلة في مهرجانات بيبلوس الدولية". الدولة لم تحرك ساكنا، ولكن القضية حرّكت المنظمات الحقوقية الموقّعة على إخبار 30 تموز، فدعت الى اطلاق حملة بعنوان "للوطن" تقضي بالاستماع الى اغنية من أغاني "مشروع ليلى" او بثها على وسائل التواصل الاجتماعي واتباع هاشتاغ # للوطن لدعم حرية التعبير والحرية الفنية، التاسعة مساء الجمعة 9 آب، اي في الموعد الذي كان مخصصا لاقامة الحفلة.اللقاء في مقر المفكرة القانونية دعت اليه الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب، ومجموعة من المنظمات الوطنية والدولية، ودعم المبادرة حزب الكتلة الوطنية، وشارك في اللقاء مارسيل خليفة العائد من مهرجانات قرطاج وهو "الخبير" في المنع والقمع.
القى بسام القنطار كلمة الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وتحدث عن "التوصيات التي يجب على السلطات اللبنانية تبنيها لتلافي تكرار ما واجهته فرقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard