واشنطن تُعاقب ظريف... لا وقت للديبلوماسيّة
Smaller Bigger

دعاة الحرب في البيت الابيض سجلوا نقطة لمصلحتهم، بعد فرض وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف. لا يمكن اعتبار هذه الخطوة مجرد تصعيد للضغط على إيران لإرغامها على العودة الى طاولة المفاوضات، لأن المستهدف بالعقوبات هو الرجل، الذي من المفترض ان يدير أي مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة.

بين عامي 2013 و2015، قاد ظريف بنجاح المفاوضات مع مجموعة دول 5 + 1، التي توجت بتوقيع خطة العمل الشاملة المشتركة أو الاتفاق النووي، الذي نص على ان توقف ايران نشاطها النووي في مقابل رفع العقوبات الدولية عنها. لكن سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق، كان نقطة البداية على طريق نسف هذا الاتفاق، خصوصاً أن الاطراف الآخرين ليسوا قادرين على تحدي العقوبات الاميركية، لتعويض ايران ما خسرته بخفض صادراتها النفطية من مليونين ونصف مليون برميل يومياً قبل 8 أيار 2018 الى 120 ألف برميل يومياً في تموز الماضي.