.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تترك العقوبات الاميركية التي صدرت في حق المرشد الايراني علي خامنئي قبل أسابيع، أصداء كالتي تركتها في حق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قبل ايام. السبب ، كما اوضح الرئيس الايراني حسن روحاني ،"أن الاميركيين يرتعشون من مقابلات "ظريف. والاخير قال: "اني اشكركم على إعتباركم إياي تهديداً كبيراً لخططكم". لكن ما هي علاقة عنوان المقال، بالعقوبات الاميركية التي قد تستهدف شخصيات لبنانية؟ في معلومات لـ"النهار" من مصادر سياسية متابعة لملف العلاقات اللبنانية - الاميركية، ان مساراً متدرجاً تسلكه العقوبات الاميركية في حق شخصيات ومؤسسات إيرانية بالتوازي مع العقوبات في حق شخصيات ومؤسسات تربطهم علاقات بالجمهورية الاسلامية. ونتيجة لهذا التلازم، كما تقول هذه المصادر، صدرت دفعة من العقوبات الاميركية في حق المرشد الايراني قابلتها عقوبات مماثلة في حق الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله. أما العقوبات في حق الحرس الثوري الايراني، فقد قابلتها أخيراً عقوبات في حق رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وزميله أمين شرّي بالاضافة الى المسؤول الامني البارز في الحزب وفيق صفا. فهل يمكن ضمن هذا السياق، توقع صدور عقوبات بحق شخصية لبنانية، تترك تأثيراً مماثلاً، كالتي أثارتها العقوبات في حق وزير الخارجية الايراني؟ ربما من باب المبالغة في القول، وضع الوزير ظريف في مصاف أي شخصية محلية.فرئيس الديبلوماسية الايرانية، له مكانة داخل بلاده وخارجها، لن تصل اليها أي شخصية في الحكم اللبناني. وقد تردد كثيرا في الاشهر القليلة الماضية، في الكتابات الصحافية، اسم وزير الخارجية جبران باسيل. لكن ذلك، لا يسمح بإيجاد تماثل بينه وبين نظيره الايراني.