مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية... إحراق أشجار ومركبات (فيديو)
تتواصل هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قاطفي الزيتون في بلدات عدة قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتدى المستوطنون، اليوم الجمعة، على مزارعين فلسطينيين، وأحرقوا أشجاراً ومركبات عدة.
وهاجم المستوطنون عدداً من المزارعين في قرى أبو فلاح، وترمسعيا، وبرقة قُرب رام الله. كما أفيد عن إطلاقهم الرصاص الحي على المزارعين في قرية أبو فلاح ما أدّى إلى سقوط إصابات.
إصابة مراسلة "واشنطن بوست"
وأصيبت مراسلة "واشنطن بوست" هايدي لايفين بجروح جراء اعتداء المستوطنين عليها خلال تغطية قطف الزيتون في قرية أبو فلاح.

وفي تصريح لها من سرير المستشفى، قالت لايفين -التي وصفت حالتها بالمستقرة-: "تعرضت للهجوم ودُفعت إلى الأرض. لحسن حظي كنت أرتدي سترة واقية وخوذة، وإلا لما كنت هنا على الأرجح؛ فقد استمروا في ركلي مراراً وتكراراً".
وذكرت ليفين أن الهجوم انتهى بتدخّل زملائها الفلسطينيين، حيث سارع مسعفون بنقلها عبر سيارة إسعاف إلى عيادة في قرية "أبو فلاح"، ومن ثم إلى مستشفى في مدينة رام الله.
وفي حديثه لصحيفة "هآرتس"، أفاد شاهد عيان بأن نحو 30 مستوطناً ملثماً نزلوا من إحدى البؤر الاستيطانية واقتربوا من المزارعين الذين كانوا يقطفون الزيتون، وأمروهم بالمغادرة ثم هاجموهم.
وأضاف الشاهد أن جنوداً إسرائيليين وعناصر من "حرس الحدود" وصلوا لاحقاً واستخدموا وسائل للسيطرة على الحشود ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن القوات لم تعتقل المستوطنين، الذين واصلوا هجماتهم حتى بعد وصول تلك القوات.
كما شوهدت مركبات تحترق في بلدة "ترمسعيا" المجاورة.
والإثنين، أعلنت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية توثيق 136 اعتداء مرتبطاً بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
اقرأ أيضاً: "الزيتون... الذهب الأخضر" - ملف خاص من "النهار"
نبض