تقرير عبري: مواجهة الشرع مع "حزب الله" وإسرائيل "مسألة وقت"

المشرق-العربي 18-09-2026 | 12:20

تقرير عبري: مواجهة الشرع مع "حزب الله" وإسرائيل "مسألة وقت"

قد تكون المعلومات العبرية دقيقة، ولكن في الآن عينه قد تصب في سياق الدعاية الإعلامية الإسرائيلية ضد السلطات السورية,
تقرير عبري: مواجهة الشرع مع "حزب الله" وإسرائيل "مسألة وقت"
عناصر من الجيش السوري الجديد (أ ف ب).
Smaller Bigger

لا يزال الإعلام العبري يلقي الضوء والتركيز على مساعي السلطات السورية الجديدة لتطوير ترسانتها العسكرية. وفي جديد التقارير الإسرائيلية، كشفت معلومات محاولات الرئيس السوري أحمد الشرع بناء جيش قوي لخوض المعركة المفترضة مع "حزب الله" والفصائل العراقية، وربما إسرائيل مستقبلاً.

 

قد تكون هذه المعلومات دقيقة، ولكن في الآن عينه قد تصب في سياق الدعاية الإعلامية الإسرائيلية ضد السلطات السورية، إما كأداة ضغط سياسي أو كتبرير مسبق لأي عمليات إسرائيلية ضد سوريا مستقبلاً، خصوصاً وأن إسرائيل اعتمدت هذه السياسة تاريخياً، لا سيما مع إيران.

 

 

الشرع يبني جيشاً قوياً

 

ووفق موقع "والاه نيوز" الإسرائيلي، يحوّل الشرع معظم موارد الدولة، من عائدات الضرائب وصولًا إلى أموال المساعدات الدولية، نحو بناء جيش نظامي كبير وشراء منظومات تسلّح.

 

الرئيس السوري أحمد الشرع. (أ ف ب)
الرئيس السوري أحمد الشرع. (أ ف ب)

 

ويركز النظام السوري الجديد وفق الموقع العبري نفسه على سباق تسلح وعلى محاولة إخفاء استراتيجية تعزيز قوته العسكرية، بدلًا من الاستثمار في البنى التحتية وإعادة إعمار البلاد أو تحسين أوضاع المواطنين.

 

معركة ضد فصائل إيران!

 

وتثير هذه الخطوات قلقاً متزايداً وتدق أجراس الإنذار لدى أجهزة الاستخبارات. ووفق تقديرات في الجيش الإسرائيلي، فإن الخطط العملياتية للشرع مخصصة للحظة التي سيتمكن فيها من توجيه ضربة إلى "حزب الله" في لبنان، الذي يعدّه "عدواً لدوداً"، وإلى الفصائل الشيعية الموالية لإيران في العراق، حسب "والاه نيوز".

ويُقدّر أنه ينتظر التوقيت المناسب، الذي يجمع بين استكمال مراحل متقدمة من بناء القوة وتقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، ولا سيما في العراق، بما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة منع هذه الخطوة.

 

الفصائل الموالية لإيران في لبنان وسوريا ليست وحدها على أجندة الشرع وفق "والاه نيوز"، وبحسب ما ينقل التقرير عن مصدر أمني، فإن الشرع يريد بناء سوريا تحت قيادته كـ"قوة إقليمية تتطلع في جميع الاتجاهات. وفي اللحظة التي يقرر فيها ذلك، سيوجه قوة عسكرية ضد إسرائيل أيضًا".

 

في ظل هذا التعاظم العسكري، تقدم الدول الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا، مساعدات ودعماً كبيراً للشرع، بهدف وقف تدفق اللاجئين وتهيئة الظروف لإعادتهم إلى البلاد. ووفق ما يقنل "والاه نيوز" عن مصادر أمنية، فإنه بمجرد استقرار سوريا وعدم اعتبارها منطقة قتال، سيكون من الأسهل على الأوروبيين تبرير إعادة اللاجئين إليها.

وفي الوقت نفسه، تعمل بعض الدول مع الشرع، وتستثمر الأموال في سوريا، بهدف تليين الأجندة السورية وإبعادها عن الجهات المتطرفة وجعل سياساتها أكثر اعتدالًا.

 

إسرائيل أضاعت الفرصة!

 

وفق مصادر أمنية، أضاعت إسرائيل فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق مع الشرع عندما كان لا يزال "ضعيفاً جداً وفي بداية توليه منصبه". وكان من الممكن تثبيت وقائع على الأرض في ما يتعلق بمنطقة الحدود ووضع هضبة الجولان الإسرائيلية، إلا أن التردد من الجانب الإسرائيلي والانشغال بجبهات أخرى حالا دون إحراز تقدم.

وبناءً على ذلك، يُطلب من الجيش الإسرائيلي، حسب التقرير الإسرائيلي، تعزيز جهود جمع المعلومات الاستخبارية حول الجيش السوري وأفراده وقدراته، وإعداد خطط عملياتية تحسباً للحاجة إلى تنفيذ عملية واسعة لإحباط نوايا معادية أو تعاظم عسكري من شأنه المساس بحرية العمل أو التفوق الإسرائيلي.

وتقدّر المصادر الأمنية أن وقوع مواجهة في المستقبل هو "مسألة وقت"، حسب الموقع الإسرائيلي نفسه.

الأكثر قراءة

النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا 9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان 9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة 9/23/2026 5:45:00 AM

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟