أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أنّ "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها بشأن خطة لقطاع غزة رحّب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما أعلنت حركة حماس موافقتها على نزع سلاحها".
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء دورون سبيلمان، إنّ "إسرائيل أبلغت نظراءنا الأميركيين بملاحظاتها ومخاوفها بشأن الإطار المقترح"، مضيفاً أنّ "الصيغة التي نُشرت لا تعكس مواقف إسرائيل".
دمار في غزة (أ ف ب).
تل أبيب: لا وقف للهجمات قبل نزع السلاح
وأكّدت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر أمني، أمس الأحد، أنّ سياسة إسرائيل العسكرية في قطاع غزة "لم تتغير"، مشيرة إلى أنّ تل أبيب لا تعتزم وقف الهجمات ما لم تنزع "حماس" سلاحها.
وجاء هذا الموقف في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحراز "تقدم كبير" في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يفترض أن يمهّد لمرحلة جديدة في القطاع.
غزة أمام اختبار الاتفاق… إسرائيل تربط وقف العمليات بنزع سلاح "حماس"
في المقابل، تقول "حماس" إنّ "الاتفاق يتضمن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية والانسحاب الكامل من القطاع، على أن يلي ذلك تسليم السلاح"، ودخول "قوة الاستقرار الدولية" وبدء عمل "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، وهي الجهة التي اختارها "مجلس السلام" المدعوم من الإدارة الأميركية.
لكن ملف الأسلحة يشكّل أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر مطلعة أنّ إسرائيل أبلغت "مجلس السلام" اعتراضها على ثلاث نقاط في الاتفاق، أبرزها عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من "حماس".
وترى إسرائيل أنّ "الاكتفاء بجمع الأسلحة ووضعها تحت إشراف لجنة إدارة غزة لا يحدد مصيرها النهائي"، وهو ما تعتبره غير مقبول.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟