اتصالٌ هاتفي بين ترامب وأمير قطر... ماذا دار بينهما؟
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الجمعة، خلال اتّصالٍ هاتفيٍ مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، بحسب ما أفاد به بيانٌ صادر من الدوحة.
كما بحث الطرفان جهود الوساطة القطرية الرامية للتوصل إلى اتّفاقٍ شامل ينهي الأزمة.
ووفقاً للبيان، أكّد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الديبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة.

ترامب: "ربما أضطر لتدمير ما تبقى من إيران"
وكان ترامب، قد ذكر، أمس الخميس، أن على واشنطن اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً بخطوات إضافية تجاه إيران أو "المصادقة على الاتفاق"، مؤكّداً أنه سينفّذ الكثير من الأمور خلال الأسبوعين المقبلين.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض بشأن المقترحات التي تدرسها إيران: "لا يهم ما تتضمّنه المقترحات، فهي لن تمتلك السلاح النووي"، مضيفاً أن طهران لن تتّخذ أيّ خطوة من دون موافقة واشنطن".
وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة تسيطر في إيران على كل ما أرادت السيطرة عليه منذ بدء وجودها هناك قبل سبعة أشهر، مضيفاً: "ستعرفون قريباً ما سنقرره بشأن إيران"، معرباً عن تفضيله عدم تدمير ما تبقى من إيران، لكنه قال "ربما أضطر إلى ذلك".

قطر : توافقٌ بين دول الخليج على ضرورة تجنب التصعيد
وتقود قطر منذ الأسبوع الماضي تحركاً دبلوماسياً مكثّفاً مع إيران، بهدف تقريب المواقف ومنع العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء الماضي، أنّ فريق الوساطة القطري، الذي توجّه إلى طهران عاد إلى الدوحة، مؤكّداً استمرار المحادثات والجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن الطرفين يراجعان حالياً المقترحات التي قدمتها قطر بصفتهـا وسيطاً، مشيراً إلى وجود تطورات في المحادثات مع الجانبين، والتزام كل من واشنطن وطهران بعملية الوساطة.
وقال إن هناك توافقاً في المنطقة ودول الخليج على ضرورة تجنب التصعيد. مضيفاُ أننا "ما زلنا نأمل بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن "الدوحة تعمل من أجل التوصل إلى اتفاق موقت. وحذّر من أنّ أيّ تصعيد قد يُعقّد المحادثات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض
