حافظت ساحل العاج، بطلة أفريقيا، على أسبقيتها في السباق إلى نهائيات كأس العام لكرة القدم 2026، بعدما اكتسحت مضيفتها سيشل 7-0 في الجولة التاسعة قبل الأخيرة ضمن المجموعة التاسعة من التصفيات، والتي شهدت تغلب الغابون الثانية على غامبيا بصعوبة 4-3.
وأكد منتخب "الأفيال" هيمنته على المجموعة إذ رفع رصيده الى 23 نقطة مع فارق أهداف مريح (+22) من دون ان تهتز شباكه في تسع مباريات، أمام الغابون (22 نقطة).
وتعاقب على تسجيل أهداف العاجيين كل من إبراهيم سانغاري (7 من ركلة جزاء)، إيمانويل أغبادو (17)، عمر دياكيتي (32)، إيفان غيسان (39)، يان ديوماندوي (55)، سيمون أدينغرا (67)، وفرانك كيسيه (90).
ويتبقى أمام بطلة افريقيا خطوة واحدة لبلوغ النهائيات لأول مرة منذ 2014 وهي الفوز على كينيا في الجولة الأخيرة بغض النظر عن نتيجة الغابون مع بوروندي.
أما في المباراة الثانية، قاد المهاجم المخضرم بيار إيميريك أوباميانغ منتخب بلاده الغابون بتسجيله الأهداف الأربعة أمام غامبيا، لكن فرحته لم تكتمل بطرده قبل خمس دقائق من نهاية المباراة.
وسجل أوباميانغ نجم مرسيليا الفرنسي الرباعية في الدقائق 20، 42، 62 و78 قبل طرده في الدقيقة 85، فيما سجل لأصحاب الأرض يانكوبا مينتيه (23) وآداما سيديبيه (45+2 و47).
وفي المجموعة الثانية، حافظت السنغال على فارق النقطتين مع ملاحقتها جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل الجولة الأخيرة، بعد اكتساح منتخب "أسود التيرانغا" مضيفه جنوب السودان 5-0 في جوبا، سجلها إسماعيلا سار (29 و54) وساديو مانيه (46) ونيكولاس جاكسون (60) وشريف نداي (75).
منتخب السنغال (وكالات)
وتغلبت جمهورية الكونغو الديمقراطية على مضيفتها توغو 1-0 سجله لاعب ريال بيتيس الاسباني سيدريك باكامبو (7).
واقترب رفاق مانيه من التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بحيث أنهم يحتاجون لتحقيق الفوز على نظيرهم الموريتاني، في الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية.
ويحتل المنتخب السنغالي صدارة المجموعة الثانية برصيد 21 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه الكونغو الديمقراطية (19 نقطة).
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟