كالياري يبلغ ثمن نهائي كأس إيطاليا بفوزه 4-1 على فروزينوني، فيما يواجه لاحقاً اختباراً صعباً أمام نابولي، بينما يسعى ميلان لتأكيد بدايته الجيدة مع أليغري
بلغ كالياري صاحب البداية الواعدة في الدوري، الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فروزينوني من الدرجة الثانية 4-1 الثلاثاء.
وبعد شوط أول صعب أنهاه متعادلاً 1-1 بعدما تقدم منذ الدقيقة الثانية من ركلة جزاء سجلها جانلوكا غايتانو قبل أن يدرك الضيوف التعادل عبر إدواردو فيرغاني (36)، استعاد كالياري الذي تبقى أفضل نتيجة له في الكأس حلوله وصيفاً لروما عام 1969 في الدور النهائي الذي أقيم بنظام المجموعة، التقدم مجدداً عبر جينارو بوريلي (67).
ثم انتظر حتى الدقائق العشر الأخيرة لطمأنة جمهوره وإضافة الهدف الثالث عبر البديل ماتيا فيليتشي (80) ثم الرابع بواسطة نيكولو كافووتي (85).
نتيجة المباراة. (إكس)
وسيكون كالياري الذي جمع 7 نقاط من مبارياته الأربع الأولى في الدوري، أمام مهمة شاقة جداً في اختباره التالي، إذ يصطدم بمضيفه نابولي بطل "سيري أ" والمتصدر الحالي الذي تأهل مباشرة إلى ثمن النهائي.
ويتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي أصحاب المراكز الثمانية الأولى في دوري الموسم الماضي، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على ميلان الثامن إذ نال بطاقته بولونيا التاسع لأنه توج بلقب الكأس الموسم الماضي على حساب النادي اللومباردي بالذات.
وبعد فوزه في الدور الأول على باري من الدرجة الثانية 2-0، يلتقي ميلان في وقت لاحق الثلاثاء مع ليتشي في "سان سيرو"، باحثاً عن تأكيد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد-القديم ماسيميليانو أليغري، إذ يحتل حالياً المركز الثالث في الدوري بفارق ثلاث نقاط عن نابولي المتصدر الذي حقق العلامة الكاملة (12 نقطة).
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟