خطف الأسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين، المركز الأول على خط الانطلاق في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1 السبت، متقدما على زميله البريطاني لاندو نوريس.
وانتزع بياستري المركز الأول على خط الانطلاق للمرة الخامسة هذا الموسم، طامحاً لتعزيز صدارته للترتيب العام للسائقين إلى أكثر من تسع نقاط عن نوريس في سباق الأحد.
ثلاثي المقدمة. (أ ف ب)
وتفوّق نوريس على زميله الأسترالي في التجارب الحرّة الثلاث، لكنّ بياستري ردّ في الوقت المناسب ليكسب أفضلية واضحة في السباق.
وقال بياستري بعد التجارب: "كان هذا هو تعريف بلوغ ذروة الأداء في الوقت المناسب".
وأضاف: "بدت عطلة نهاية الأسبوع صعبة بعض الشيء حتى الآن، لذا أشعر بسعادة غامرة بعد هذا الإنجاز".
وحلّ الهولندي ماكس فيرستابن الذي يبدو للمرة الأولى منذ سنوات بعيدة خارج قائمة المرشحين للفوز على أرضه وبين جماهيره، في المركز الثالث.
ويتخلف فيرستابن بفارق 97 نقطة عن بياستري في الترتيب العام لبطولة العالم وقد اعترف بأن ريد بُل "بعيدة عن السرعة المناسبة" هذا الموسم.
وسيسعى بطل العالم في المواسم الأربعة الماضية إلى استغلال الطقس غير القابل للتوقع في حلبة زاندفورت لتعزيز آماله، إذ يُعتبر من السائقين الرائعين على المسار الرطب.
وصرح الهولندي أنه "سعيد للغاية" بحصوله على المركز الثالث على خط الانطلاق، قائلاً إن الجمهور "أثار الأدرينالين حقاً".
وحقّق السائق المبتدئ الفرنسي إسحاق هاجار مفاجأة بحلوله رابعاً على متن سيارته رايسينغ بولز، متقدماً على سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل.
ومن بين العناوين الرئيسة التي أحاطت بالسباق هو الحالة المعنوية الهشة للبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات.
ولم يُفض انتقاله الشهير من مرسيدس إلى فيراري إلى تحقيق النتائج المأمولة، وسط شكوك حول نيته الاعتزال قريباً بعد أن وصف نفسه بـ"عديم الجدوى" تماماً.
وواجه البريطاني مجدداً أداء سلبياً الجمعة بعد أن استدارت سيارته مرتين، قبل أن يحتل المركز السابع في التجارب الرسمية خلف زميله شارل لوكلير من موناكو.
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟