أعلنت جمعية "فرح العطاء"، اليوم الجمعة، عن استنكارها لإيقاف أعمال ورشة إعادة ترميم وتأهيل 25 مبنى سكنياً في منطقة البسطة – شارع المأمون، التي تنفذها الجمعية منذ أكثر من عشرة أشهر بمشاركة عشرات المتطوعين والمهندسين وبموجب موافقة رسمية من محافظ بيروت.
وأوضحت الجمعية في بيان أنّ "الورشة الوطنية الإنسانية جاءت لتسدّ فراغ الدولة وتعيد كرامة أكثر من 450 عائلة دُمرت منازلها خلال العدوان الإسرائيلي"، مؤكّدة أنّها "تُنفذ بأعلى المعايير القانونية والهندسية".
وأضاف البيان: "فوجئنا بحضور دورية من الدرك لتوقيف الورشة بذريعة وجود مخالفة بناء نفذها أفراد لا ينتمون إلى الجمعية، رغم تأكيد مهندسينا على رفض أي عمل خارج الإطار القانوني والهندسي".
شعار جمعية فرح العطاء (مواقع)
وشدّدت الجمعية على أنّ "هذا الإجراء يُعدّ خلطاً متعمداً بين أعمالها القانونية وأفعال فردية لا تتحمل مسؤوليتها"، محملة الجهات المعنية مسؤولية "أي تأخير في عودة الأهالي إلى منازلهم"، معتبرة أنّ "القرار يعيق مشروعاً وطنيّاً وإنسانياً هدفه إعادة الحياة إلى المنطقة المتضررة".
وأكّدت الجمعية تمسكّها بـ: "استكمال أعمال الترميم فوراً استناداً إلى الموافقات الرسمية، مطالبة الجهات الأمنية بتوضيح الأسباب الحقيقية للتوقيف، مع التأكيد على أن القانون يفرض فقط وقف القسم المخالف، وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية لمعالجة الأمر سريعاً، وتجديد التزام الجمعية بالقانون والأصول الفنية والهندسية، لأنّ كرامة الناس تُبنى على الحق والعمل الصادق، لا الفوضى".
واختتم البيان قائلاً: "في وجه الإهمال، نحن نبني. في وجه التعطيل، نحن نكمل".
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟