لبنان
14-08-2025 | 05:07
لقاء برّي قائد الجيش: تفاهم على خطة حصرية السلاح؟
تؤكد مصادر عسكرية أنّ قيادة الجيش تدرك حساسية الملف، وأن أي مقاربة لملف سلاح "حزب الله" خارج الإطار السياسي الشامل قد تضع المؤسسة أمام مواجهة لا قدرة لها على تحمّلها
الرئيس بري مستقبلاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل في عين التينة.
توقّفت أوساط سياسية وعسكرية عند اللقاء الذي جمع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل برئيس مجلس النواب نبيه بري، في ظل مناخ سياسي مشحون بعد قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة، وما تبعه من مواقف متناقضة بين القوى السياسية، ولا سيّما "الثنائي الشيعي".
وبحسب مصادر سياسية مواكبة، فإنّ برّي يراهن على أن الخطة التي سيضعها الجيش لن تمسّ مباشرة بسلاح "حزب الله"، بل ستنحصر في معالجة السلاح العشوائي والعشائري والفوضوي المنتشر في عدد من المناطق اللبنانية، بما يحفظ التوازنات القائمة ويجنّب المؤسسة العسكرية أي صدام سياسي أو شعبي واسع.
في المقابل، تؤكد مصادر عسكرية أنّ قيادة الجيش تدرك حساسية الملف، وأن أي مقاربة لملف سلاح "حزب الله" خارج الإطار السياسي الشامل قد تضع المؤسسة أمام مواجهة لا قدرة لها على تحمّلها. لذلك، تتجه الخطة، إذا أُقرت، إلى أن تكون تنفيذية تدريجية، تقوم على أربع فرضيات أساسية، الأولى هي الفرز الميداني للسلاح وهي إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول السلاح "غير الشرعي" في مختلف المناطق، مع استثناء "سلاح المقاومة" من المعالجة الميدانية المباشرة، والثانية تقوم على التسليم الطوعي أو الدمج أي فتح باب تسليم السلاح الفردي مقابل ضمانات وتشجيع دمج بعض العناصر المسلحة في القوى الأمنية الشرعية، أما الثالثة فترتكز على تعزيز وجود الجيش في مناطق كبعلبك-الهرمل، بعض أحياء طرابلس، والمخيمات الفلسطينية، مع اعتماد عمليات أمنية محدودة بدلاً من المواجهات المفتوحة، مع ترك ملف سلاح "حزب الله" لتفاهمات داخلية-إقليمية، على أن تبقى المعالجة الأمنية محصورة بالسلاح الفردي والفوضوي.
وترى المصادر نفسها أنّ هذا التوجّه، إذا اعتُمد، سيسمح للجيش ببدء تنفيذ القرار الحكومي بحصرية السلاح ضمن هوامش آمنة، من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الحزب، على أن يبقى الملف الأساسي رهناً بتفاهمات سياسية أكبر من الساحة اللبنانية.
وبحسب مصادر سياسية مواكبة، فإنّ برّي يراهن على أن الخطة التي سيضعها الجيش لن تمسّ مباشرة بسلاح "حزب الله"، بل ستنحصر في معالجة السلاح العشوائي والعشائري والفوضوي المنتشر في عدد من المناطق اللبنانية، بما يحفظ التوازنات القائمة ويجنّب المؤسسة العسكرية أي صدام سياسي أو شعبي واسع.
في المقابل، تؤكد مصادر عسكرية أنّ قيادة الجيش تدرك حساسية الملف، وأن أي مقاربة لملف سلاح "حزب الله" خارج الإطار السياسي الشامل قد تضع المؤسسة أمام مواجهة لا قدرة لها على تحمّلها. لذلك، تتجه الخطة، إذا أُقرت، إلى أن تكون تنفيذية تدريجية، تقوم على أربع فرضيات أساسية، الأولى هي الفرز الميداني للسلاح وهي إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول السلاح "غير الشرعي" في مختلف المناطق، مع استثناء "سلاح المقاومة" من المعالجة الميدانية المباشرة، والثانية تقوم على التسليم الطوعي أو الدمج أي فتح باب تسليم السلاح الفردي مقابل ضمانات وتشجيع دمج بعض العناصر المسلحة في القوى الأمنية الشرعية، أما الثالثة فترتكز على تعزيز وجود الجيش في مناطق كبعلبك-الهرمل، بعض أحياء طرابلس، والمخيمات الفلسطينية، مع اعتماد عمليات أمنية محدودة بدلاً من المواجهات المفتوحة، مع ترك ملف سلاح "حزب الله" لتفاهمات داخلية-إقليمية، على أن تبقى المعالجة الأمنية محصورة بالسلاح الفردي والفوضوي.
وترى المصادر نفسها أنّ هذا التوجّه، إذا اعتُمد، سيسمح للجيش ببدء تنفيذ القرار الحكومي بحصرية السلاح ضمن هوامش آمنة، من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الحزب، على أن يبقى الملف الأساسي رهناً بتفاهمات سياسية أكبر من الساحة اللبنانية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار بيديا
9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
شمال إفريقيا
9/24/2026 7:22:00 AM
يحتفظ الملك بصلاحيات واسعة في تحديد التوجّهات السياسية وملفات الدفاع والشؤون الخارجية.
لبنان
9/23/2026 8:25:00 AM
المتّهم اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
سياسة
9/23/2026 5:45:00 AM
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟
نبض