ورقة "الهوية" السلاح الأساسي لترامب في انتخابات 2020

22 تموز 2019 | 06:45

النائبة الديموقراطية الكسندريا أوكاسيو-كورتيز تتحدث أمام مهاجرين في نيويورك السبت.(أ ف ب)

الاسبوع الماضي فجّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب قنبلة عنصرية لا تزال تردداتها تهز البلاد، حين طالب أربع مشرعات ديموقراطيات في مجلس النواب من اقليات اثنية ودينية بـ "العودة" الى بلدانهن الاصلية التي يعشش فيها الفساد والفوضى، على رغم ان الاربع مواطنات أميركيات وان ثلاثاً منهن من مواليد الولايات المتحدة.ردود الفعل أبرزت الى السطح الاستقطابات العنصرية في البلاد، ودور المرأة في الحياة العامة في عهد رئيس ذي مواقف معادية للنساء، وسبل معالجة المسألة العنصرية في بدايات معركة انتخابية يتوقع الجميع ان تكون أكثر شراسة من حملة 2016، كما أبرزت للاميركيين مجدداً مركزية ورقة "الهوية"، وكيف يعتزم ترامب استخدامها في معركته الانتخابية.
وكل ما فعله ترامب أو قاله طوال اسبوع كامل يؤكد انه سيلعب ورقة "الهوية" العنصرية لتعبئة قاعدته البيضاء في معظمها، من خلال التصدي لما يعتبره هو وانصاره القوى التي تهدد هوية أميركا البيضاء والمسيحية مثل المهاجرين واللاجئين السمر والمسلمين ومن يدافع عنهم في الكونغرس أو في القضاء أو في الاعلام.
ولم يتردد ترامب السبت في الترويج لمواقفه السافرة من النائبات الاربع بتوزيع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard