النبي إيليّا وعبادة الله الواحد

20 تموز 2019 | 00:10

تعيّد الكنيسة في 20 تموز من كلّ سنة للنبيّ إيليّا الذي عاش في القرن التاسع قبل المسيح وعُرِف بجرأته في الدفاع عن عبادة الله الواحد. فالوصيّة الأولى من وصايا الله تنصّ على ما يلي: "أنا هو الربّ إلهك، لا يكن لك إله غيري". فعبادة الله الواحد هي أساس الإيمان اليهوديّ وأساس العبادة اليهوديّة. لكنّ بعض ملوك إسرائيل تخلّوا عن هذه الوصيّة وأدخلوا عبادة آلهة آخرى اتّخذوها من الشعوب المجاورة.ففي أواخر القرن العاشر قبل المسيح كان على مملكة إسرائيل في مدينة السامرة ملك شرّير يُدعى آحاب. وكانت امرأته إيزابل أيضًا شرًّا منه. وكانت عبادة البعل قد انتشرت بين الشعب. فأرسل الله إلى آحاب وإلى مملكة إسرائيل النبيّ إيليّا. فأتى آحاب، وأنّبه باسم الربّ على شروره. ويروي الكتاب المقدس أنّه حبس المطر على إسرائيل ثلاث سنوات وستّة أشهر. وفي هذه الأثناء ذهب إلى ضفاف نهر كريت تجاه الأردن. وهناك "كانت الغربان تأتيه بخبز ولحم في الصباح وفي المساء، وكان يشرب من النهر" (1 ملوك 3:17-6). فأقام إيليّا في تلك البريّة يتعبّد لله ويكفّر عن خطايا الشعب. ولم يرسل الله المطر على الأرض إلاّ بعد أن تخلّص إيليّا من أنبياء البعل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard