لهذه الأسباب استقال الموسوي من النيابة... ولهذه الدواعي يمتنع "حزب الله" عن التعليق

20 تموز 2019 | 03:30

في المرة الاولى، عندما بادر النائب المستقيل للتو نواف الموسوي الى فتح اشتباك سياسي ليس في مكانه ولا في زمانه الطبيعي، مع نواب حزب الكتائب في القاعة العامة لمجلس النواب قبل فترة ليست بالبعيدة، قيل آنذاك ان فعله المفاجىء تنطبق عليه أحكام القاعدة الفقهية القائلة إنه "اجتهد فأخطأ"، لذا كان عنوان "القصاص" الذي أُنزل به مسلكياً التجميد لبعض الوقت ومنعه من التصريح والنطق السياسي، فيما تولّى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد تقديم اعتذار علني، وهو سلوك يعدُّ من النوع النادر جداً في دورة الحياة السياسية اللبنانية، لكن الحزب كان مجبراً على هذا الفعل الحضاري لمحو خطأ أحد رموزه.غير أنه في المرة الثانية، وتحديداً في باحة مخفر الدامور، ارتكب السيد نواف (اللقب الأثير له في اوساط الحزب) ما يمكن ان تنطبق عليه مواصفات "الفعل المحرَّم" والاجتهاد الذي لا مبرر له اطلاقاً لأنه أتى في حضرة النص الجليّ الذي لا لبس فيه، وتالياً لا يحتاج الامر الى تأويل ولا مكان فيه للاسباب التخفيفية. وعليه أتى الجزاء قاطعاً وعاجلاً، وهو المضيّ نحو الاستقالة من المهمات النيابية، مرحلة أولى، ومن ثم وضعه تحت مجهر الرصد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard