"جريمة" الموسوي وعقاب "حزب الله"

20 تموز 2019 | 00:05

النائب نواف الموسوي (أرشيف النهار).

لم تمض الاشهر القليلة التي تلت إنقضاء العقوبة التي أنزلها "حزب الله" في شباط الماضي بحق النائب في كتلته نواف الموسوي، وقضت بتجميد عمل الاخير في مجلس النواب، حتى أعلن الموسوي بالامس إستقالته. علماً انه لم يسبق للحزب ان عرف سابقة الاستقالة، ما رجح فرضية الإقالة؟ لا بد قبل الدخول في مقاربة هذا التطور غير المسبوق في مسيرة هذا الحزب، منذ نشأته في بداية الثمانينات من القرن الماضي، من الاشارة الى تجرؤ الموسوي على البوح بـ"السرّ" الذي يكتمه حزبه، علماً انه ليس سراً خارج نطاق "حزب الله"، وهو: "الرئيس ميشال عون وصل إلى بعبدا ببندقية المقاومة"، فكان بمثابة "شهد شاهد من أهله"، نافياً بذلك في مداخلته الشهيرة في مجلس النواب في شباط الماضي، كل محاولات الحزب تصوير إنتخاب عون رئيساً للجمهورية بأنه تمّ من دون تأثير سلاح الحزب!لماذا وصل هذا النائب في كتلة "حزب الله"، الى وضع اضطر معه الخروج من البرلمان الذي يمثل قبلة أنظار الكثيرين من العاملين في السياسة؟ بالطبع، لا يمكن إنكار تأثير الإشكال، الذي جرى وصفه، بـ"القشة التي قصمت ظهر البعير"، والذي وقع ليل السبت الماضي بين ابنته (غدير، وطليقها محمد حسن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard