مافيا وزارة العمل تحاصر أبو سليمان

20 تموز 2019 | 00:09

تأكد في اليومين الماضيين أن لا حكومة في لبنان، بل "وزراء مجموعين"، بعدما ظهر بشكل فاضح ضعف، بل الغياب الكلي للتضامن الحكومي. فقد تُرك وزير العمل كميل أبو سليمان وحيداً، حتى أن زملاءه في حزب "القوات اللبنانية" تذكّروا التضامن معه متأخرين، أو ربما تجنّبوا الأمر حتى لا تتحوّل القضية "قواتية" في مواجهة آخرين، فتتضاعف الخسائر.واذا كانت حادثة البساتين (قبرشمون) بأبعادها الأمنية والسياسية، قسّمت الوزراء، فإن الأمر مبرر، لأن لكل فريق قراءته السياسية، وروايته، ونظرته الى مسار الأحداث، وهي أمور لم تحسمها التحقيقات والأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بعد. أما في تطبيق القانون، فلا وجهة نظر، ولا رؤية شخصية أو جماعية، ولا اجتهاد، لأن القانون يتمتع بصفة الإلزام، وتطبيقه ليس خياراً، وبالتالي لا نقاش فيه.
واذا سلّمنا جدلاً أن بعض الناس يخالفون القانون، ويتخطّون الأنظمة العامة، ويرفضون الامتثال لها، فهم بذلك يرتكبون مخالفة يستحقون عليها العقاب، ويتم اخضاعهم بالقوة للسلطة الكفيلة بحماية تطبيق الدستور والقوانين. لكن أن يرفض وزراء ونواب تطبيق القانون، ويتحصنون بمواقعهم، ويحتمون بحصاناتهم الوزارية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard